الحاج سعيد أبو معاش

87

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

قال : فاغتنمها بريدة وكان رجلًا مفوّهاً جريّاً على الكلام فقال : يا عمر إنّ الله عز وجلّ قد أبى ذلك عليك ، أما سمعت الله في كتابه يقول : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم مُلكاً عظيماً » « 1 » فقد جمع الله لهم النبوة والملك ! قال : فغضب عمر حتى رأيت عيناه تتوقّدان ، ثم قال : ما جئتما إلا لتفرِّقا جماعة هذه الأمة وتُشتّتا أمرها ! فما زلنا نعرف منه الغضب حتى هلك . « 2 » ( 109 ) روى الصدوق رحمه الله بسنده عن ابن عباس ، عن النبي ( ص ) قال : إنّ حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب فإذا دقّت الحلقة على الصفحة طنّت وقالت : يا علي . « 3 » ( 110 ) روى الصدوق بسنده عن جعفر بن محمد ( ص ) عن آبائه عليهم السلام عن الحسين عليه السلام قال : سئل النبي ( ص ) عن قوله تعالى :

--> ( 1 ) - ( النساء : 54 ) ( 2 ) - رواه ابن شهرآشوب السروي في « مناقب آل أبي طالب » ( 547 : 1 ) عن الثقفي والسري باسنادهما عن عمران وأبي بريدة مثله ، ثم قال : وأنشد بريدة الأسلمي : أمرَ النبيُّ معاشراً هم أسوة ولهازم أن يدخلوا ويُسلّموا تسليم من هو عالم مستيقنٌ أن الوصي هو الأمام القائمُ البحار ج 51 : 37 / 319 اليقين : 75 و 76 والحسين بن سعيد رفع الحديث إلى سليم بن قيس الهلالي وذكر ما جرى عند بيعة أبي بكر وقال ما هذا لفظه : وأقبل بريدة حتى انتهى إلى أبي بكر فقال له : يا أبا بكر ألَستَ الذي قال لك رسول الله : انطلق إلى علي فسلّم عليه بإمرة المؤمنين : فقلت : عن أمر الله وامر رسوله ؟ فقال لك : نعم فانطلقت فسلمت عليه ؟ والله لا أسكن بلدةً أنت فيها . اليقين : 94 و 95 . ( 3 ) - أمالي الصدوق : 351 البحار 18 : 39 / 235 .