الحاج سعيد أبو معاش
451
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
وأما أنت يا خالد بن يزيد ، إن كنت سمعت من رسول الله ( ص ) يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثم لم تشهد لي بالولاية فلا أماتك الله الا ميتة جاهلية . وأما أنت يابراء بن عازب إن كنت سمعت رسول الله ( ص ) يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله الا حيث هاجرت منه . قال جابر بن عبد الله الأنصاري : والله لقد رأيت أنس بن مالك وقد ابتلي ببرص يغطيه بالعمامة فما تستره ، ولقد رأيت الأشعث بن قيس وقد ذهبت كريمتاه وهو يقول : الحمد لله الذي جعل دعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالعمى في الدنيا ولم يدع عليّ بالعذاب في الآخرة فأعذب ، أما خالد بن يزيد فإنه مات فأراد أهله ان يدفنوه ، وحفر له في منزله فدفن ، فسمعت بذلك كندة فجاءة بالخيل والإبل فعقرتها على باب منزله ، فمات ميتةً جاهليةً ، وأما البراء بن عازب فإنه ولاه معاوية اليمن فمات بها ومنها كان هاجر « 1 » . الاستدلال ببيعة الغدير على وصاية علي عليه السلام ( 491 ) روى الصدوق رحمه الله بسنده من طريق العامة عن أبي سعيد قال :
--> ( 1 ) - المراجعات لشرف الدين : 271 و 272 ، البحار ج 3 : 31 و 4 ص 446 ، وابن الأثير الجوزي في أسد الغابة ( ج 3 ص 321 ) عن ابن إسحاق ، ورواه الآمرتسري من علماء العامة في أرجح المطالب ( ص 580 ط لأاهور ) ، والمؤرخ البلاذري في الانساب الجزء الأول ، عنه ( إحقاق الحق ) : ( ج 6 ص 308 ) ، وابن قتيبة الدينوري في المعارف ( ص 194 ط أصلان أفندي بمصر ) ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ( ج 4 ص 388 ط بمصر ) ، وابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية ( ج 5 ص 210 ط مصر ) ، ابن حجر العسقلاني في الإصابة ( ج 2 ص 414 ط مصطفى محمد بمصر ) .