الحاج سعيد أبو معاش
43
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
يشتمل على مائة طريق وعشر طرق من الصحاح والحسان ، وان عيسى عليه السلام يُصلي خلفه ، كلّ ذلك من طرق الجمهور خاصة . « 1 » ( 66 ) روى الشيخ المفيد أعلا الله مقامه في « الاختصاص » بسنده عن ابن نباته ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) : ذكر الله عز وجل عبادة ، وذكري عبادة ، وذكر علي عبادة ، وذكر الأئمة من ولده عبادة ، والذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية إن وصيي لأفضل الأوصياء وانه لحجة الله على عباده ، وخليفته على خلقه ، ومن ولده الأئمة الهداة بعدي ، بهم يحبس الله العذاب عن أهل الأرض ، وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، وبهم يمسك الجبال أن تميل بهم ، وبهم يسقي خلقه الغيث ، وبهم يخرج النبات ، أولئك أولياء الله حقّاً ، وخلفائي صِدقاً ، عدّتهم عدّة الشهور وهي اثنا عشر شهراً ، وعدّتهم عدّة نقباء موسى بن عمران ، ثم تلا ( ص ) هذه الآية : « والسماء ذات البروج » اتقدِّر يا ابن عباس أن الله يقسم بالسماء ذات البروج ويعني به السماء وبروجها ؟ قلت : يا رسول الله فما ذاك ؟ قال : أما السماء فأنا وأما البروج فالأئمة بعدي ، اوّلهم علي وآخرهم المهدي ، صلوات الله عليهم أجمعين . « 2 » ( 67 ) روى الصدوق رحمه الله بسنده عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) :
--> ( 1 ) - البحار ج 36 : ص 369 / 370 . ( 2 ) - البحار 36 الباب 41 : ص 371 ح 234 عن الاختصاص .