الحاج سعيد أبو معاش

283

وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة

فقال : ونحن باب الله وبيته الذي يُؤتى منه ، فمن يأتينا وآمنَ بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها ومَن خالفنا وفضّل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها . فقال : يا أمير المؤمنين « وعَلى الأعراف رجالٌ يعرفون كلًّا بسيماهم » ؟ فقال : نحن الأعراف نعرفُ أنصارنا بأسمائهم ، ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنّة والنار فلا يدخل الجنّة إلا مَن عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلا مَن أنكرنا وأنكرناه ، فإنّ الله لو شاء عرّف الناس نفسه حتى يعرفوا حدّه ويأتوه من بابه ، ولكنّا جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه . قال : فمَن عدلَ عن ولايتنا وفضّل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون ، فلا سواء ما اعتصم به المعتصمون ، لا سواء ما اعتصم به الناس ، ولا سواء حيث ذهبَ من ذهب ، وإنما ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض ، وذهب مَن ذهب إلينا إلى عيون صافية ، تجري عليهم بإذن الله لا انقطاع لها ولا نفاد . مسائل رأس اليهود التي لا يعلمها إلا نبيٌّ أو وصي نبي ( 364 ) روى الشيخ المفيد « 1 » بسنده عن أبي إسحاق عن الحارث ، وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن محمد بن الحنفية قال :

--> ( 1 ) - الاختصاص : 180 163 .