الحاج سعيد أبو معاش
531
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
- - - - - - - - - - - - - - - -
--> ان عيسى يُصَلي خلفه ويقتل الدجّال في زمنه وبعد ذلك تتابع الآيات . ، بل في مسلم : ان الناس بعد قتل عيسى للدجال يمكثون سَبع سنين ثم يرسل الله ريحاً باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحَدٌ في قلبه مثقال حَبّة من خير أو أيمان الا قبضَهُ ، فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون مُنكَراً - الحديث . ، قال : ويحتمل - وهو الأظهر عندي أن المراد بهم سائر أهل البيت ، فان الله لَمّا خلق الدنيا بأسرها من أجل النبي ( صلى الله عليه وآله ) جَعَلَ دوامَها بدوامه ودوام أهل بيته ، لأنهم يُساوُونَهُ في خمسة أشياء مَرّ عن الرازي بعضها . ولأنه قال في حقهم : اللّهم انّهم مني وأنا منهم . ولأنهم بضعفه منه بواسطة أن فاطمة أمهم بضعته ، فأقيموا مقامَهُ في الأمان - انتهى ملخصاً . ، والحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( ج 9 ص 174 ط القدسي / القاهرة ) عن سلمة بن الأكوع عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : النجوم جُعِلت أماناً لأهل السماء وان أهل بيتي أمان لأمتي » - رواه الطبراني . والسيد محمد التونسي الكافي في « السيف اليماني المسلول » ( ص 64 ط الشام ) . ، ورواه الحاكم النيشابوري في « المستدرك » ( ج 4 ص 448 ط حيدر آباد ) بسنده عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( وانه لعلمٌ للساعة ) فقال : النجوم أمانٌ لأهل السماء فإذا ذهَبت أتاها ما يوعدون ، وأنا أمان لأصحابي ما كنت فإذا ذهبت أتاهم ما يُوعدون ، وأهل بيتي أمانٌ لامتي ، فإذا ذهَبَ أهل بيتي أتاهم ما يوعدون . صحيح الاسناد ولم يُخرجاه ! ، ورواه الحاكم النيشابوري في « المستدرك » ( ج 3 ص 457 ط حيدر آباد ) باسناده عن محمد بن الكندر عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنه خرج ذات ليلة وقد أخر صلاة العشاء حتى ذهَبَ من الليل هنيهة أو ساعة ، والناس ينتظرون في المسجد ، فقال : ما تنتظرون ، فقالوا : ننتظر الصلاة ، فقال : انكم لن تَزالوا في صَلاة ما انتظرتموها ، ثم قال : اما انها صلاة لم يُصَلّها أحدٌ ممن كان قبلكم من الأمم ، ثم رفع رأسه إلى السماء ، فقال : النجوم أمانٌ لأهل السماء ، فان طُمِسَت النجوم أتى السماء ما يُوعدون ، وانا أمانٌ لأصحابي ، فإذا قُبضتُ أتى أصحابي ما يوعدُون ، وأهلُ بيتي أمان لأمتي ، فإذا ذهبَ أهل بيتي اتى أمتي ما يوعَدون .