الحاج سعيد أبو معاش

532

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

« حذيفة : انظروا الفرقة التي تدعُوا إلى امر عليّ ( عليه السلام ) » ( 34 ) روى الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ذكر حديثاً عن زيد بن وهب عن حذيفة في الفتنة قال فيه زيد لحذيفة : فقلنا : يا أبا عبد الله وان ذلك لكائن ؟ فقال بعض أصحابه : يا أبا عبد الله فكيف نصنع ان أدركنا ذلك ؟ قال : انظروا الفرقة التي تدعوا إلى أمر علي ( عليه السلام ) فالزموها فإنها على الهدى . قال : رواه البزار ورجاله ثقات « 1 » .

--> ورواه الكازروي في « شرف النبي » ( ص 283 ) قال : وأخرج أحمد عن أنس قال رسول الله . . ، وروى العلامة الشيخ الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 1 ص 45 ح 11 ط بيروت المحمودي ) باسناده عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، عن أبيه محمد بن علي ( عليهما السلام ) عن أبيه علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : نحن أئمة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغرّ المحجّلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان أهل الأرض ، كما أن النجوم امانٌ لأهل السماء ، ونحن الذينَ بنا يُمسك الله السماء أن تقع على الأرض الا باذِنِه ، وبنا يُمسك الارضَ ان تَميدَ بأرضها ، وبنا ينزل الغيث وينشر الرحمة ، ويخرج بركات الأرض ، ولَولا ما في الأرض منا لساخَت بأهلها . ثم قال : ولم تَخْلُ الأرض منذ خَلَق الله آدم من حُجة لله فيها ظاهرٌ مشهور أو غائب مستور ، ولا تخلوُ إلى أن تقوم الساعة من حجة لله فيها ، ولولا ذلك لم يُعبَد الله . قال سليمان فقلت للصادق ( عليه السلام ) : فكيف ينتفع الناس بالحَجة الغائب المستور ؟ ! قال : كما ينتفعون بالشَمس إذا سَترهَا سَحَابٌ . - وروى القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 20 ط إسلامبول ) قال : أخرج الحاكم ، عن جابر بن عبد الله وأبي موسى الأشعري ، وابن عباس رضي الله عنهم ، قالوا : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : النجوم أمانٌ لأهل السماء وأهل بيتي امانٌ لأهل الأرض ، فإذا ذَهَبت النجوم ذهَبَ أهلُ السماء ، وإذا ذَهَب أهل بيتي ذهَبَ أهل الأرض . - ورواه الخطيب البغدادي في « مقتل الحسين ( عليه السلام ) » ( ص 18 ط الغري ) ( 1 ) مجمع الزوائد : ج 7 ص 236 .