الحاج سعيد أبو معاش

530

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

--> ط مصر ) . والامرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 328 و 329 ط لاهور ) . والنبهاني في « الفتح الكبير » ( ج 3 ص 267 ) وفي « الشرف المؤبد » ( ص 29 ط مصر ) وفي « جواهر البحار في فضائل النبي المختار » ( ج 1 ص 361 ط القاهرة ) رواه من طريق الحاكم ثم قال : وأخرجه أبو يعلى وابن أبي شيبة من حديث سلمة بن الأكوع . ورواه الحمويني في « فرائد السمطين » ( ج 2 ص 241 ح 515 ط بيروت ) ولفظه : النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لامتي . ومحب الدين الطبري في « ذخائر العقبى » ( ص 17 ط القدسي بالقاهرة ) . والحافظ الزرندي في « نظم درر السمطين » ( ص 234 ط القضاء ) . والحافظ السيوطي في « الجامع الصغير » ( ص 587 ط مصر ) وفي « احياء الميت » ( المطبوع بهامش الاتحاف ص 112 ط الحلبي بمصر ) . والشيخ عبد النبي القدوسي الحفني في « سنن الهدى » ( ص 564 ) . والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 191 وص 188 وص 20 وص 19 ) . ، ذكر العلامة المحدّث أحمد بن حجر الهيثمي المكي في « الصواعق المحرقة » ( ص 152 ط 2 ) في الآية السابعة : قوله تعالى : ( وما كان الله ليعذّبهم وأنت فيهم ) أشار ( صلى الله عليه وآله ) إلى وجود ذلك المعنى في أهل بيته وأنهم أمانٌ لأهل الأرض كما كان هو ( صلى الله عليه وآله ) أماناً لهم ، وفي ذلك أحاديث كثيرة يأتي بعضها ، ومنها : النجوم أمانٌ لأهل السماء وأهلُ بيتي أمانٌ لأمتي - أخرجه جماعة كلّهم بسند ضعيف ! وفي رواية ضعيفة ! أيضاً : أهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما كانوا يوعدون . وفي أخرى لاحمد : فإذا ذهَبَ النجوم ذَهبَ أهل السماء ، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض . وفي رواية صَحّحها الحاكم على شرط الشيخين : النجوم أمانٌ لأهل الأرض من الغَرَق وأهل بيتي أمانٌ لامتي من‌الاختلاف فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختَلَفوا فصاروا حزب إبليس . ، وجاء من طرق عديدة يقوي بعضها بعضاً : انّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا . ، وفي رواية مسلم : ومَن تخلف عنها غرق . وفي رواية : هلك ، وانّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة في بني إسرائيل مَن دخله غفر له . ، وفي رواية : غفر له الذنوب . وقال بعضهم : يحتمل أن المراد بأهل البيت الذي هم أمان - علماؤهم ، لأنهم الذينَ يهتدي بهم كالنجوم والذين إذا فُقِدوا جاء أهل الأرض من الآيات ما يُوعَدون ، وذلك عند نزول المهدي لما يأتي في أحاديثه