الحاج سعيد أبو معاش

388

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

، يؤيِّد ذاك ما رواه عنه ( صلى الله عليه وآله ) : وليلة أسري بي إلى السماء وجدت اسم علي مقروناً باسمي في أربع مواضع : الاوّل وجدت على صخرة بيت المقدس مكتوباً « لا اله الا أنا وحدي ، محمدٌ رسولي من خلقي أيّدتُهُ بوزيره ونصَرته به » قال : فقلت يا جبرئيل ومن وزيري ؟ قال : علي بن أبي طالب ، قال : لما أتَيتُ إلى العرش وانتهيت اليه ، وجَدتُ مكتوباً على قائمة العرش : « لا اله الا انا وحدي ، محمد صفوتي من خلقي أيّدتهُ بوزيره ونصرته به » . فقلت : يا جبرئيل ومَن وزيري ؟ فقال : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : ولما انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوباً عليها : « أنا الله لا اله الا أنا وحدي محمّد صَفوتي من خلَقي أيّدته بوزيره علي ونصَرتهُ به ، الا وانه قد سبق في علمي انه مبتلى ومبتلى به ، مما أتى قد نحلته ونحلته أربعة أشياء لا يفصح عن عقدها » « 1 » . وأضاف الحافظ البرسي قائلا : وعظمة الولي من عظمة النبي ، وعظمة النبي من عظمة الربّ العلي ، لأنه آية الله وآية النبي ، وكلمة الله وكلمة النبي ، ونائب وحي الله ووارث النبي ، وبه يتم توحيد الله ودبن النبي ، وبيان هذا الشأن العظيم أنه أخذ له العهد على الأرواح ، وجعل له الولاية المطلقة من الأزل ، ولم تزل .

--> ( 1 ) راجع الاحقاق في مصادر هذا الحديث من العامة : ج 126 : 6 - 149 ، ج 496 : 16 - 499 .