الحاج سعيد أبو معاش

291

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

( 6 ) الطبرسي : روى المفضل بن عمر ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : سأله رجل عن هذه الآية ، فقال : والله ما كان له ذنب ، ولكن الله سبحانه ضَمنَ له أن يغفر ذنوب شيعة علي ( عليه السلام ) ما تقدّم من ذنبهم وما تأخّر « 1 » . ، مجمع البيان : قال العلامة الطبرسي رحمه الله « 2 » : ولأصحابنا فيه وجهان من التأويل : أحدهما أن المراد ليغفر لك الله ما تقدّم من ذنب أمتك ، وما تأخّر بشفاعتك ، وأراد بذكر التقدّم والتأخر ما تقدّم زمانه وما تأخر ، كما يقول القائل لغيره صفحت عن السالف والآنف من ذنوبك وحسنت إضافة ذنوب أمته اليه للاتصال والسبب بينه وبين أمّته ، ويؤيد هذا الجواب ما رواه المفضّل بن عمر عن الصادق ( عليه السلام ) قال : سأله رجل عن هذه الآية فقال : والله ما كان له ذنبٌ ولكن الله سبحانه ضمن له أن يغفر ذنوب شيعة علي ( عليه السلام ) ما تقدمّ من ذنبهم وما تأخر . وروى عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله الله سبحانه : ( ليغفر لك ما تقدّم مِن ذنبك وما تأخّر ) قال : ما كان له ذنبٌ ولا هَمٌّ بذنب ولكن الله حَمّلَهُ ذنوب شيعته ثم غفرها له .

--> ( 1 ) البرهان : ج 4 ص 195 ح 9 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 9 ص 110 تفسير سورة الفتح .