الحاج سعيد أبو معاش
290
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
شيعتك ثم غَفَرها لي وذلك قوله عزّوجلّ : ( ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) « 1 » . ( 3 ) وروى علي بن إبراهيم رحمه الله باسناده عن عمر بن يزيد بياع السابري ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قول الله في كتابه : ( ليغفر لَكَ الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) قال : ما كان له ذنب ولا هَمّ ، ولكن الله حَمّلَهُ ذنوب شيعته ثم غفرها له « 2 » . ( 4 ) روى ابن بابويه باسناده عن محمد بن سعيد المرزوي قال : قلت لرجل اذَنَب محمد ( صلى الله عليه وآله ) قطّ ؟ قال : لا ، قلت : قوله عزّوجلّ : ( ليغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر ) فما معناه ؟ قال : ان الله سبحانه حمّل محمّداً ذنوب شيعة علي ( عليه السلام ) ثم غَفَر له ما تقدّم منه وما تأخر « 3 » . ( 5 ) قال شرف الدين النجفي ويويّده ما روي مرفوعاً عن أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) انه سئل عن قول الله عزّوجلّ : ( ليغفر لك ما تقدّم مِن ذنبك وما تأخّر ) فقال ( عليه السلام ) : وأي ذنب كان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متقدِّما أو متأخِّراً ؟ وأنما حَمّلَهُ الله ذنوب شيعة علي ( عليه السلام ) من مضى منهم ومن بقي منهم ثم غفرَها له « 4 » .
--> ( 1 ) البرهان : ج 4 ص 195 ح 5 . ( 2 ) البرهان : ج 4 ص 195 ح 6 . ( 3 ) المصدر السابق : ج 4 ص 195 ح 7 . ( 4 ) المصدر السابق : ج 4 ص 195 ح 8 .