الحاج سعيد أبو معاش
284
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
فأحزَنني ذلك فبينَما أنا كذلك فإذا السقف قد انشقّ ونزل منه سَطلٌ مغطىّ بمنديل ، فلما صار في الأرض نحَيّتُ المنديل فإذا فيه ماء فتَطهّرتُ للصلاة واغتسَلتُ بباقيه وصَلّيتُ ثم ارتفع السطل والمنديل والتأم السقف . فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ولهما : وأما السطل فمن الجنة والماء فمن نهر الكوثر والمنديل فمن إستبرق الجنّة ، مَن مثلك يا علي وجبرئيل يخدمك ؟ « 1 » ( 5 ) روى المحدث الجليل الشيخ محمد مهدي الحائري رحمه الله قال « 2 » : أعطيت في الفَضل مَالم يُعطه احدٌ * كذا روى خَلَفٌ منا عن السلف كالجام والسطل والمنديل يحمله * جبريل ما أحدٌ فيه بمختلف يقول الآخر : علي شكى فوت الصلاة فجاءَه * وضوءٌ كما قيل معلم امام الذي حمال ماء طهوره * هو الروح جبريل الأمين إلى الرسلِ هو الآية الكبرى هو الحجة التي * بها احتجّ باريها على الخلق بالظِلِّ
--> ( 1 ) ورواه ابن حمزة في « الثاقب في المناقب » ( ص 272 ح 236 / 5 ط قم ) . والفقيه ابن المغازلي الشافعي في « المناقب » ( ص 94 - 95 ح 139 ) بعين ما تقدم . وأخرجه العلامة القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 142 ) . والعلامة الكشفي في « المناقب المرتضوية » ( ص 183 ) . والخطيب الخوارزمي في « المناقب » ( ص 216 ، 241 ) . والحافظ الكنجي في « كفاية الطالب » ( ب 72 ص 290 ) وقال : هذا حديث حسن عال وغالب رواته الفقهاء والثقاة . ورواه ابن سويد التكريتي في « الاشراف على مناقب الاشراف » في ترجمة علي ( عليه السلام ) . وكذلك روي في : الطرائف : ص 85 / 120 م . مصباح الأنوار : ص 165 ح 35 . غاية المرام : ص 637 . معالم الزلفى : ص 410 ح 91 . ( 2 ) شجرة طوبى : 403 - 404 .