الحاج سعيد أبو معاش

203

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

--> يوسف الشامي في « الدر النظيم » ( 1 / 90 ، 141 ) والبياضي في « الصراط المستقيم » : ( 1 / 305 ) ، والقاضي المرعشي الشهيد في « مجالس المؤمنين » ( 1 / 46 ) ، والمحقق الكاشاني في « علم اليقين » ( 2 / 601 ) ولفظه هو : يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ واسمع بالنبيّ مناديا وقد جاءه جبريل عن أمر ربّه * بأنّك معصوم فلا تك وانيا وبلغهم ما انزل اللّه ربّهم * إليك ولا تخش هناك الاعاديا فقام به إذ ذاك رافع كفّه * بكفّ عليّ معلن الصوت عاليا فقال فمن مولاكم ووليّكم * فقالوا ولم يبدوا هناك تعاميا الهك مولانا وأنت ولينا * ولن تجدن فينالك اليوم عصايا فقال له قم يا عليّ فإنني * رضيتك من بعدي اماماً وهاديا فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار صدق مواليا هناك دعا اللّهم وال وليّه * وكن للّذي عادى علياً معادياً فيا رب انصر ناصريه لنصرهم * امام هدىً كالبدر يجلو الدياجيا ، ورواه السيد هاشم البحراني في « غاية المرام » ( ص 87 ح 72 ) ، والعلامة المجلسي في بحار الأنوار : 21 / 388 و 37 / 112 وفي كشكول البحراني : 2 / 318 . ، وروى الحافظ ابن أبي شيبة بسنده عن عبداللّه بن عمر ، ورواه صدر الحفاظ الگنجي الشافعي في « كفاية الطالب » ( ص 104 ، باب 14 ) ، وابن الصباغ المالكي في « الفصول المهمة » ص 37 قول حسّان في حديث الراية في خيبر : وكان عليّ أرمد العين يبتغي * دواءاً فلمّا لم يحسّ مداويا شفاه رسول اللّه منه بتفله * فبورك مرقياً وبورك راقيا فقال سأعطي الراية اليوم ضارباً * كميّاً محبّاً للرسول مواليا