الحاج سعيد أبو معاش

204

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

ولحسان بن ثابت في مدح عليّ ( عليه السلام ) حين بويع أبو بكر قال : جزى اللّه خيراً والجزاء بكفّه * أبا حسن عنّا ومن كأبى حسن سبقت قريشاً بالذي أنت أهله * فصدرك مشروح وقلبك ممتحن تمنّت رجال من قريش اعزّة * مكانك هيهات الهزال من السمن وأنت من الاسلام في كلّ منزل * بمنزلة الطرفِ البطين من الرسن غضبت لنا إذ قال عمرو بخصلة * أمات بها التقوى واحيا بها الإحن وكنت المرجّى من لؤي بن غالب * لما كان منه والذي بعد لم يكن حفظت رسول اللّه فينا وعهده * إليك ومن أولى به منك من ومن الستُ أخاه في الهُدى ووصيّه * واعلم فهر بالكتاب وبالسنن فحقّك ما دامت بنجد وشيجة * عظيم علينا ثم بعدُ على اليمن ، وروى العلامة سبط بن الجوزي « 1 » والحافظ الكنجي « 2 » وابن طلحةالشافعي « 3 » وقال : فشت هذه الأبيات من قول حسّان ، وتناقلها سمع

--> يحبّ الهي والاله يحبّه * به يفتح اللّه الحصون الاوابيا فخص بها دون البريّة كلّها * عليّاً وسمّاه الوزير المواخيا ، رواه الطبري في « المسترشد : ص 455 ، والحافظ ابن أبي شيبة في « المصنّف » 12 / 69 ح 12145 والفتال النيسابوري في « روضة الواعظين » : 1 / 130 . ( 1 ) تذكرة الخواص ، ص 202 . ( 2 ) كفاية الطالب ، ص 141 ، باب 31 . ( 3 ) مطالب السؤول ، ص 20 .