الحاج سعيد أبو معاش

188

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

قائلا انما وليُّكم الله * وما جاء فيه مما سواها بايَعَ الحاضرون منهم جميعاً * بَيْعةً ارغمَت أنوف عداها اسرَعَ المسلمون فيها ولكن * بَخْبَخَ الاشَقياء بعد أباها عنه سَلْ هل اتى ونوناً وصاداً * وكذا الذاريات سَلْها وطأها والحواميم مع طواسين سَلْها * وسواها كفاطر وسباها سِتراها بمدحها وثَناها * لعلي كشَمسها وضُحاها لَم يدع آيةً تنصُّ عليه * مُحكمات الكتاب الا تَلاها « 1 » ( 2 ) ومنها أبيات نقلها السيّد المرتضى ( رض ) في كتابه « الغرر والدرر » عن الصاحب بن عباد وهو شيعي فاضل متكلّم ، ولأجله ألفَ ابن بابويه كتاب « عيون الأخبار » : لَو فَتّشوا قَلْبي رأوا وَسطه * سَطْرين قَد خُطّا بلا كاتب العَدل والتوحيد في جانب * وحُبّ أهل البيت في جانب ومن أشعاره قدّس سرّه : أنا وجميع مَن فوق التراب * فداء تراب نعل أبي تراب ( 3 ) ومنها : أبيات من قصيدة طويلة لابن أبي الحديد المعتزلي : يا بَرق انْ جئت الغري فقُل له * أَتَراكَ تَعلَمُ مَن بارضِكَ مُودَعُ فيك ابن عمران الكليم وبعده * عيسى يقفّيه وأحمد يتبعُ

--> ( 1 ) القطرة : ج 1 باب 2 ص 150 .