الحاج سعيد أبو معاش
189
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
بلْ فيك جبريل وميكال * وإسرافيل والملأ المقدّس اجمعُ بَلّ فيك نور الله جَلَّ جَلاله * لذوَي البَصائر يستشفَّ ويلمعُ فيك الامام المرتضى فيك الوصي * المجتبى فيك البطين الانزعُ الضارب الهام المقنع في الوغى * بالخوف للبهم الكماة يقنع والسمهرية تستَقيمُ وتنحني * فكأنها بين الأضالع أضلعُ والمرتع الحوض المدعدع حيث لا * واد يَفيضُ ولا قليبٌ يترعُ ومُبدّد الأبطال حيث تأَلّبُوا * ومُفرِّق الأحزاب حيث تجمّعوا والحبر يصدع بالمواعظ خاشِعاً * حتى تكادُ له القلوب تصدّع حتى إذا استعَرَ الوغى متلظيّاً * شرب الدماء بغلة لا تنفع متجلبباً ثوباً من الدم قانياً * يَعلوهُ من نقع الملاحم بُرقعُ هذا ضمير العالم الموجود عن * عدم وسرّ وجوده المستودع هذا هو النور الذي عذباته * كانت بجبهة آدمَ تتَطلّعُ وشهاب موسى حيث أظلم ليله * رفعت له لألاؤه تتشعَشَعُ يا مَن له ردُت ذكاء ولم يفز * بنظيرها من قبل الا يُوشَعُ يا هازم الأحزاب لا يفنيه عَنْ * خوض الحمام مُدَجّج ومُدَرّعُ يا قالعَ الباب الذي عَن هَزّهِ * عجَزت اكُفّ ارَبَعُون وأربَعُ لولا حدوثك قلت أنك جاعل * الأرواح في الأشباح والمتنزعُ لولا مماتك قلتُ انكَ باسطُ * الارزاق تقدرُ في العطا وتُوسِّعُ ما العالم العلوي الا تربة * فيها لجثتك الشريفة مضجَعُ ما الدهَرُ الا عبدُكَ القنّ الذي * بنفوذ أمرك في البَرية مُولَعُ