الحاج سعيد أبو معاش

9

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : كنت أنا وعلي نورا بين يدي اللّه تعالى من قبل أن يخلق اللّه آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق اللّه تعالى آدم سلك ذلك النور في صلبه فلم يزل اللّه تعالى ينقله من صلب إلى صلب حتى أقره صلب عبد المطلب ، ثم أخرجه من صلب عبد المطلب فقسمه قسمين : قسما في صلب عبد اللّه ، وقسما في صلب أبي طالب ، فعلي مني وأنا منه ، لحمه لحمي ودمه دمي ، فمن أحبه فبحبي أحبه ومن أبغضه فببغضي أبغضه « 1 » . ( 6 ) روى العلامة المحدث الشيخ جمال الدين الموصلي الشهير بابن حسنوية في كتاب « درّ بحر المناقب » « 2 » قال : ومما رواه سلمان وعمار بن ياسر العبسي وأبو ذر الغفاري وحذيفة بن اليمان وأبو هيثم بن التيهان وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وأبو الطفيل وعمر بن وائلة رضوان اللّه عليهم دخلوا على النبي صلّى اللّه عليه واله فجلسوا بين يديه والحزن ظاهر في وجوههم ، فقالوا : فديناك يا رسول اللّه بأموالنا وأولادنا وبالأباء والأمهات ، إنا نسمع في أخيك علي ابن أبي طالب ما يحزننا ، أتأذن لنا بالرد عليهم ؟ فقال صلّى اللّه عليه واله : وما عساهم أن يقولوا في أخي ؟ ! فقالوا : يا رسول اللّه يقولون : أي فضل لعلي ومنقبة ؟ وأنما أدركه طفلا ونحو من ذلك وهذا ثناء يحز .

--> ( 1 ) رواه الخوارزمي في « مقتل الحسين عليه السّلام » ( آخر الفصل 4 ج 1 ص 50 ) والمناقب ( ص 87 ) ، والحمويني رواه ج 1 ( 8 ص 44 ) وفيه : فمن أحبه أحبني ومن أبغضه أبغضني . ( 2 ) ( ص 265 ) .