الحاج سعيد أبو معاش

36

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

( 3 ) روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي في « مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام » « 1 » بسنده عن عامر بن وائلة قال : كنت مع علي عليه السّلام في البيت يوم الشورى ، فسمعت عليا عليه السّلام يقول لهم : لاحتجنّ عليكم بما لا يستطيع عربيكم ولا عجميكم بغير ذلك ، ثم قال : أنشدكم باللّه أيها النفر جميعا هل فيكم أحد قال فيه رسول اللّه لبني وليعة : لتنتهينّ أو لأبعثن إليكم رجلا كنفسي طاعته كطاعتي ومعصيته كمعصيتي يغشاكم بالسيف ، غيري ؟ قالوا اللهم لا . . . الحديث . ( 4 ) روى الأربلي رحمه اللّه من مناقب الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ، عن جابر بن عبد اللّه قال : * بعث النبي الوليد بن عقبة إلى بني وليعة وكان بينهم شحناء في الجاهلية ، فلما بلغ بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه ، قال : فخشي القوم فرجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : إن بني أرادوا قتلي ومنعوا الصدقة ، فلما بلغ بنو وليعة الذي قال عنهم الوليد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقالوا : يا رسول اللّه

--> - البدخشي في « مفتاح النجا » ( ص 29 ) عن جابر ولفظه قال عليه السّلام صلّى اللّه عليه واله : لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا عندي كنفسي يقتل مقاتلتكم ويسبي ذراريكم وهو هذا خير من ترون ، وضرب على كتف علي بن أبي طالب ، ورواه الحافظ النسائي في « الخصائص » ( ص 19 ط التقدم بمصر ) عن أبي ذر رضى اللّه عنه ، وابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » ( ج 2 ص 449 ط القاهرة وفي ( ج 4 ص 8 ) قال : لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن عليكم رجلا مني أو قال : عديل نفسي ، ورواه العلامة بهجت أفندي في « تاريخ آل محمد » ( ص 123 ط طهران ) ، والآمرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 44 و 499 ط لاهور ) . ( 1 ) ( ص 112 ط طهران ) .