الحاج سعيد أبو معاش

37

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

واللّه لقد كذب الوليد ، ولكنه قد كانت بيننا وبينه شحناء فخشينا ان يعاقبنا بالذي كان بيننا فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : لتنتهنّ يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا عندي كنفسي يقتل مقاتلتكم ويسبي ذراريكم وهو هذا خير من ترون - وضرب على كتف علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وأنزل اللّه في الوليد بن عقبة يا أيها الّذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ « 1 » . « واللّه يا معشر قريش لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة » « أو لأبعثن عليكم رجلا مني أو كنفسي » « 2 » ( 5 ) روى الحاكم في « المستدرك » « 3 » بسنده عن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه قال : لما أفتتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مكة أتاه ناس من قريش فقالوا : أنه قد لحق بك ناس من موالينا وإرقائنا ليس لهم رغبة في الدين الا فرارا من مواشينا وزرعنا . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : واللّه يا معشر قريش لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لابعثنّ عليكم رجلا فيضرب أعناقكم على الدين ، ثم قال : أنا أو خاصف النعل . قال علي عليه السّلام وأنا أخصف نعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثم قال علي عليه السّلام : سمعت

--> ( 1 ) الحجرات : 6 . كشف الغمة : 46 وعنه في البحار : ج 38 : ص 13 . ( 2 ) إحقاق الحق ج 6 : الباب 114 ص 449 - 457 والباب 115 ص 458 - 459 . ( 3 ) ( ج 4 ص 298 ط حيدرآباد ) .