الحاج سعيد أبو معاش
164
علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )
الفصل الثلاثون : « النبي صلّى اللّه عليه واله يخص عليا عليه السّلام بسره ومناجاته حين قبض » « 1 » ( 1 ) روى الحافظ أحمد بن حنبل في « المسند » « 2 » عن أم سلمة قالت : والذي احلف به ان كان عليا لأقرب الناس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، قالت : عدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله غداة بعد غداة يقول : جاء علي ؟ مرارا ، وأظنه كان بعثه في حاجة ، قالت : فجاء بعد فظننت ان له عليه حاجة ، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب فكنت من أدناهم إلى الباب ، فأكب عليه علي فجعل يسارّه ويناجيه ، ثم قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من يومه ذلك فكان أقرب الناس به عهدا « 3 » . ( 2 ) روى العلامة الخوارزمي في « المناقب » « 4 » بسنده عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو في بيتي لما حضره الموت : ادعوا لي حبيبي ، فدعوت ابا
--> ( 1 ) احقاق 6 : 534 - 536 . ( 2 ) ( ج 6 ص 300 ط الميمنية بمصر ) . ( 3 ) ورواه ابن حنبل أيضا في « فضائل الصحابة » ( ج 2 ص 245 ) ، والحافظ النسائي في « الخصائص » ( ص 40 ط التقدم بمصر ) ، والحاكم النيشابوري في « المستدرك » ( ج 3 ص 138 و 139 ط حيدرآباد ) ، والسبط ابن الجوزي في « تذكرة الخواص » ( ص 47 ط الغري ) ، ومحب الدين الطبري في « الرياض النضرة » ( ج 2 ص 180 ط الخانجي بمصر ) ، وفي كتابه « ذخائر العقبى » ( ص 72 ط القدسي بمصر ) ، والحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( ج 9 ص 112 ط القدسي بالقاهرة ) ، والآمرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 594 ط لاهور ) . ( 4 ) ( ص 40 ط تبريز ) .