الحاج سعيد أبو معاش

165

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

بكر ، فنظر اليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثم رفع رأسه ثم قال : ادعوا لي حبيبي فقلت : ويلكم ادعوا له علي ابن أبي طالب ، فو اللّه ما يريد غيره ، فلما راه استوى جالسا وفرج الثوب الذي كان عليه ، ثم ادخله فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه « 1 » . ( 3 ) روى الشيخ الصدوق قدّس سرّه بسنده عن عبد الرحمان ابن كثير ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ذات يوم لأصحابه : معاشر أصحابي ان اللّه جل جلاله يأمركم بولاية علي بن أبي طالب والاقتداء به ، فهو وليكم وامامكم من بعدي ، لا تخالفوه فتكفروا ولا تفارقوه فتضلوا ، ان اللّه جل جلاله جعل عليا علما بين الايمان والنفاق ، فمن أحبه كان مؤمنا ومن ابغضه كان منافقا ، ان اللّه جل جلاله جعل عليا وصيي ومنار الهدى بعدي فهو موضع سري وعيبة علمي وخليفتي في أهلي ، إلى اللّه اشكو ظالميه من أمتي « 2 » . ( 4 ) روى ابن الشيخ باسناده عن أنس بن مالك قال :

--> ( 1 ) ورواه أيضا في « مقتل الحسين عليه السّلام » ( ص 38 ط الغري ) ، ورواه محب الدين الطبري في « ذخائر العقبى » ( ص 72 ط مكتبة القدسي بمصر ) ، والحافظ ابن عساكر في « ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق » ( ج 3 ص 14 ط بيروت ) ، والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 208 ط إسلامبول ) ، والشيخ أبو سعيد النقشبندي في « شرح وصايا أبي حنيفة » ( ص 177 ط إسلامبول ) ، والطبري في « بشارة المصطفى » ( ص 242 ) ، وفي « الرياض النضرة » ( ص 180 ط محمد امين الخانجي بمصر ) . ( 2 ) البحار ج 38 : 15 / 97 . أمالي الصدوق : 171 .