الحاج سعيد أبو معاش
36
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
نقل مالك بن أنس أخباراً جمّة في فضائل علي وكان يفضّله على أولي العزم من الأنبياء فُرمي بالغلو لذلك ، وكان الجعاراتي ، وأو أزهر الهروي وغيرهم يرون الحق فرموهم بالرفض ، وأكثر شيوخنا يفضّلونه على أولي العزم لعموم رئاسته ، وانتفاع جميع أهل الدنيا بخلافته ، لكونه خليفة لنبوة عامة بخلاف نبوّتهم ، ولقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خبر الطائر المشوي : ائتني بأحب خلقك إليك ، ولم يستثن الأنبياء . ولأنه مساوٍ للنبي الذي هو أفضل في قوله : « وأنفسنا وأنفسكم » والمراد المماثلة لامتناع الاتحاد ، ولأنه أفضل من الحسنين في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « وأبوهما خير منهما » وقد جعلهما جدهما سيدين لأهل الجنة في الحديث المشهور فيهما . وقد أسند الأعمش إلى جابر الأنصاري قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم له : أي الاخوان أفضل ؟ قلت : النبيّون ، فقال : « أنا أفضلهم وأحب الاخوة إلي علي بن أبي طالب فهو عندي أفضل من الأنبياء ، فمن قال : انهم خير منه ، فقد جعلني أقلّهم لأني أتخذته أخاً لما علمت من فضله ، وأمرني ربي به » . الحادي والعشرون : ذكر العلّامة الحلي رحمه الله « 1 » في المبحث الخامس من كتابه في قضية المباهلة تفصيلًا ومحاججته صلى الله عليه وآله وسلم لعلماء النصارى في عبودية المسيح عليه السلام للّه عز وجل وانه
--> ( 1 ) كشف اليقين : 213 - / 219 وه 216