الحاج سعيد أبو معاش

111

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

وأما البيعة العامة فهي بيعة الشجرة ، وهي سمرة أو أراك عند بئر الحديبية ، ويقال لها بيعة الرضوان ، لقول له : « لقد رضي اللّه عن المؤمنين » والموضع مجهول والشجرة مفقودة ، فيقال : انها بروحاء ، فلا يدرى أروحاء مكة عند الحمام أو روحاء في طريقها ؟ وقالوا : الشجرة ذهبت السيول بها ، وقد سبق أمير المؤمنين عليه السلام الصحابة كلهم في هذه البيعة أيضاً بأشياء : منها : أنه كان من السابقين فيه . ذكر أبو بكر الشيرازي في كتابه عن جابر الأنصاري : ان أول من قام للبيعة أمير المؤمنين عليه السلام ، ثم أبو سنان عبد اللّه بن وهب الأسدي ، ثم سلمان الفارسي ؛ وفي أخبار الليث : ان أول من بايع عمار يعني بعد علي ( عليه السلام ) . ثم إنه أولى الناس بهذه الآية ، لان حكم البيعة ما ذكره اللّه تعالى : « ان اللّه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل اللّه فيَقتُلونَ ويُقتَلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن » « 1 » - / الآية ، ورووا جميعاً عن جابر الأنصاري أنه قال : بايعنا رسول اللّه صلى الله عليه وآله على الموت . وفي معرفة النسوي : انه سئل سلمة : عن أي شي كنتم تبايعون تحت الشجرة ؟ قال : على الموت . وفي أحاديث البصريين عن أحمد ، قال أحمد بن يسار : ان أهل الحديبية

--> ( 1 ) التوبة : 111