الحاج سعيد أبو معاش
14
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
وأما أبو بكر فيدل على فراره أيضاً أخبار منها بعض ما قدّمناه في أدلة فرار سعد وطلحة . ومنها : ما رواه الحاكم في المستدرك « 1 » وصححه عن عائشة قالت : قال أبو بكر : لما جال الناس عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم أحد كنت أول من فاء ! ومنها ما نقله في كنز العمال في غزاة أحد « 2 » عن أبي داود الطيالسي وابن سعد والبزار والدارقطني وابن حبان وأبي نعيم والضياء في المختارة وغيرهم بأسانيده عن عائشة قالت : « كان أبو بكر إذ ذكر يوم أحد بكى ثم قال : ذاك كان كله يوم طلحة ، ثم أنشأ يُحدّث قال : كنت أول من فاء يوم أحد فرأيت رجلًا يقاتل مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقلت : كن طلحة حيث فاتني ما فاتني ، فقلت : يكون رجلًا من قومي أحب اليّ » الحديث . ومنها : ما رواه مسلم في أول غزوة أحد أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش ، ومن المعلوم أن أحد الرجلين علي والآخر ليس أبا بكر ، إذ لا رواية ولا قائل في ثباته وفرار سعد أو طلحة . ومنها : ما رواه الحاكم في فضائل أبي بكر من المستدرك « 3 » عن ابن عباس في قوله تعالى : « وَشاوِرهُم في الأمر » قال : أبو بكر وعمر ، قال الحاكم :
--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين : ص 27 ، ج 2 ( 2 ) كنز العمال : ص 294 ، ج 3 ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : ص 70 ، ج 3