الحاج سعيد أبو معاش

59

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

غيره ، وضربني هذه الضربة - وأومأ بيده إلى هامته ، فهزم اللَّه قريشاً والعرب بذلك وبما كان مني فيهم من النكاية . ثم التفت إلى أصحابه فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين . واما الخامسة يا أخا اليهود : فان أهل مكة أقبلوا الينا على بكرة أبيهم استحاشوا من يليهم من قبائل العرب وقريش طالبين بثار مشركي قريش في يوم بدر ويوم الخندق ، فهبط جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فأنبأه ذلك فتأهب النبي صلى الله عليه وآله لهم وعسكر بأصحابه في سفح أحد ، واقبل المشركون الينا بحملة رجل واحد ، فاستشهد من المسلمين من استشهد ، وكان ممن بقي منهم ما كان من الهزيمة عفا اللَّه عنهم ، وبقيت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ومضى المهاجرون والأنصار إلى منازلهم من المدينة ، كل يقول : قتل النبي صلى الله عليه وآله وقتل أصحابه ، ثم ضرب اللَّه بوجوه المشركين وقد جرحت بين يدي النبي صلى الله عليه وآله نيفاً وسبعين جراحه ، ومنها هذه ومنها هذه - ثم الفي رداه وامر بيده على جراحاته - وكان مني في ذلك اليوم ما كان اللَّه على ثوابه ان شاء اللَّه . ثم التفت إلى أصحابه ، فقال : أليس كذلك ؟ قالوا : بلى يا أمير المؤمنين . وأما السادسة يا أخا اليهود فانا وردنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مدينة أصحابك وخيبر على رجال اليهود وفرسانها من قريش وغيرها ، فلقونا بأمثال الجبال من الخيل والرجال والسلاح في أمنع دار وأكثر عدد ، كل ينادي إلى البراز ويبادر في