الحاج سعيد أبو معاش

126

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

11 - وقال العلامة البهبهاني رحمه الله : ان الإمامة من أصول الدين ، والاعتراف بامامة الامام وولايته كالاقرار بنبوة النبي صلى الله عليه وآله من الأصول لا من الفروع ، ولذا قال صلى الله عليه وآله : من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية . بل معرفة النبي صلى الله عليه وآله انما يكون اصلًا واجباً باعتبار كونه رسولًا اواماماً لان النبي مع قطع النظر عن رسالته وامامته لا يجب على الناس معرفته كمن كان نبياً على نفسه ولا يكون رسولًا إلى أحد ولا اماماً على الأمة ، فالمعرفة انما تجب لأحد الوصفين ، فان وجبت المعرفة لأجل الرسالة استلزم وجوب معرفة الامام بطريق أولى ، لأن الإمامة مرتبة فوق الرسالة ، وان وجبت لأجل الإمامة فالوجوب أوضح لاتحاد الموضوع واستحالة التفكيك . « 1 » 12 - وقال الدكتور مصطفى غالب : والإمامة بمفهومها العرفاني أساس الدين والمحور العقلاني الذي تدور حوله كل العقائد الباطنية والظاهرية ، لأن الدين لا يستقيم امره الا بوجود الإمامة ، ولا يكمل وجوده وتتم تفاعلاته الروحية والوجدانية الا بوجودها باعتبارها تتمة النبوة واستمرارها . « 2 » 13 - وقال الفاضل كامل سليمان : ان مرتبة الإمامة كالنبوة ، فكما لا يجوز للخلق تعيين نبي لا يجوز لهم تعيين

--> ( 1 ) مصباح الهداية ، ص 114 ( 2 ) الإمامة وقائم القيامة ، ص 19 ، طبعة بيروت