الحاج سعيد أبو معاش

470

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

قال : يا إسحاق من أفضل من كان معه في الغار أم من نام على فراشه ووقاه بنفسه حتى تمّ لرسول اللّه صلى الله عليه وآله ما أراد من الهجرة ؟ انّ اللّه تبارك وتعالى أمر رسوله أن يأمر عليّاً بالنوم على فراشه وان يقي رسول اللّه صلى الله عليه وآله بنفسه فأمره رسول اللّه صلى الله عليه وآله بذلك فبكى علي رضي اللّه عنه ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ما يبكيك يا عليّ ؟ اجزعاً من الموت ؟ قال : لا ، والذيّ بعثك بالحقّ يا رسول اللّه ولكن خوفاً عليك أفتسلم يا رسول اللّه ؟ قال : نعم ، قال : سمعاً وطاعةً وطيبة نفسي بالفداء لك يا رسول اللّه ، ثم أتى مضجعه واضطجع وتسجّى بثوبه ، وجاء المشركون من قريش فحفّوا به لايشكونّ أنه رسول اللّه صلى الله عليه وآله وقد اجمعوا ان يضربه من كلّ بطن من بطون قريش رجل ضربةً بالسيف لئلّا يطلب الهاشميّون من البطون بطناً بدمه ، وعليّ يسمع ما القوم فيه من اتلاف نفسه ، ولم يدعه ذلك إلى الجزع كما جزع صاحبه في الغار ، ولم يزل عليّ صابراً محتسباً ، فبعث اللّه ملائكته فمنعته من مشركي قريش حتى أصبح ، فلما أصبح قام فنظر القوم إليه فقالوا : أين محمّد ؟ قال : وما علمي بمحمدٍ أين هو ؟ قالوا : فلا نراك إلّا مغرّراً بنفسك منذ ليلتنا ، فلم يزل عليّ أفضل ما بدابه يزيد ولا ينقص حتى قبضه اللّه إليه ، يا إسحاق هل تروي حديث الولاية ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين . قال : إروهِ ففعلت . قال : يا إسحاق ، أرأيت هذا الحديث هل أوجب على أبي بكر وعمر مالم