السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
136
مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )
211 - امام صادق عليه السلام فرمود : شخصى كه از ترس ندارى و تنگدستى ازدواج نمىكند . او - در حقيقت - به خداى متعال بدگمان شده است . زيرا خداى متعال مىفرمايد : اگر فقير و تنگدست باشند خداوند آنان را از فضل خود بى نياز مىسازد « 1 » . 212 - در حديث آمده است : چند چيز است كه اگر شخصى آنها را دارا نباشد . او دل مشغول بوده و زندگيش ناقص شده و عقلش زائل خواهد گشت . نداشتن همسرى شايسته از جملهء آن چيزها بشمار مىآيد « 2 » .
--> ( 1 ) - قال الامام الصادق عليه السلام : من ترك التزويج مخافة الفقر ( فقد ) * أساء الظنّ باللَّه . إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 243 و مكارم الأخلاق ج 1 ص 432 ) . * ما بين القوسين لم يذكر في مكارم الأخلاق . قال الامام الصادق عليه السلام : من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظنّ بربّه . لقوله سبحانه و تعالى : إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 430 و مجمع البيان ج 7 ص 220 و دعائم الإسلام ج 2 ص 191 و عوالي اللئالي ج 3 ص 281 ) . في دعائم الإسلام : من ترك النكاح . في العوالي هكذا : الظنّ باللَّه . إنّ اللَّه تعالى يقول . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من ترك التزويج مخافة العيلة . فقد أساء ظنّه باللَّه عزّ وجلّ . إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ( الكافي ج 5 ص 331 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من سرّه أن يلقي اللَّه طاهراً مطهّراً . فليلقه بزوجة . و من ترك التزويج مخافة العيلة . فقد أساء الظنّ باللَّه عزّ وجلّ ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 243 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام من ترك التزويج مخافة الفقر . فقد أساء الظنّ باللَّه عزّ وجلّ . إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 242 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : من ترك التزويج مخافة العيلة . فقد أساء باللَّه الظنّ ( الكافي ج 5 ص 330 ) . ( 2 ) - ( قال الراوي : قال الإمام السجّاد عليه السلام ) : خمس خصال من فقد واحدة منهنّ لم يزل ناقص العيش . زائل العقل . مشغول القلب . فأوّلها : صحّة البدن . و الثانية : الأمن . و الثالثة : السعة في الرزق . و الرابعة : الأنيس الموافق . قلت : و ما الأنيس الموافق ؟ قال عليه السلام : الزوجة الصالحة . و الولد الصالح . و الخليط الصالح . و الخامسة : - و هي تجمع هذه الخصال - : الدعة ( الخصال ص 284 و المكارم ج 1 ص 437 ) .