السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

416

خير الدنيا وخير الآخرة

الموالاة في اللَّه عزّ وجلّ والمعاداة في اللَّه 1324 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : جماع الخير في : الموالاة في اللَّه والمعاداة في اللَّه . والمحبّة في اللَّه والبغض في اللَّه ( غرر الحكم ص 104 ) . 1325 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إذا أردت أن تعلم أن فيك خيراً فانظر إلى قلبك . فإن كان يحبّ أهل طاعة اللَّه ويبغض أهل معصيته . ففيك خير . واللَّه يحبّك . وإن كان يبغض أهل طاعة اللَّه ويحبّ أهل معصيته . فليس فيك خير . واللَّه يبغضك . والمرء مع من أحبّ « 1 » ( الكافي ج 2 ص 126 - 127 ) .

--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أحبّ في اللَّه وأبغض في اللَّه وأعطى في اللَّه ومنع في اللَّه فهو من أصفياء اللَّه ( الكافي ج 2 ص 125 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الدين لشجرة . أصلها : اليقين باللَّه . وثمرها : الموالاة في اللَّه والمعاداة في اللَّه ( غرر الحكم ص 85 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : غاية الإيمان : الموالاة في اللَّه والمعاداة في اللَّه ( غرر الحكم ص 89 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : من أوثق عرى الإيمان : أن تحبّ في اللَّه وتبغض في اللَّه . وتعطي في اللَّه . وتمنع في اللَّه ( الكافي ج 2 ص 125 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أوثق عرى الإيمان : الحبّ في اللَّه . والبغض في اللَّه . وتوالي أولياء اللَّه . والتبرّي من أعداء اللَّه ( الكافي ج 2 ص 126 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ أوثق عرى الإيمان : الحبّ في اللَّه والبغض في اللَّه . توالي وليّ اللَّه . وتعادي عدوّ اللَّه ( المحاسن ج 1 الباب 33 الحديث 121 ) .