السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
417
خير الدنيا وخير الآخرة
الموت - الاستعداد للموت 1326 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام لحمّاد بن عيسى رحمه الله ) : كن - يا حمّاد - طالباً للعلم في آناء اللّيل وأطراف النهار . فإن أردت أن تقرّ عينك وتنال خير الدنيا والآخرة فإقطع الطمع ممّا في أيدي الناس . وعد نفسك في الموتى . ولا تحدّثنّ نفسك أنّك فوق أحد من الناس . واخزن لسانك كما تخزن مالك ( الخصال ص 122 ) . 1327 - قال الإمام الصادق عليه السلام : ترقّب الموت على كلّ حال خير من الثقة بالبقاء ( توحيد المفضّل ص 82 ) . 1328 - قيل للإمام زين العابدين عليه السلام : ما خير ما يموت عليه العبد ؟ قال عليه السلام : أن يكون قد فرغ من ابنيته ودوره وقصوره . قيل : وكيف ذلك ؟ قال عليه السلام : أن يكون من ذنبه تائباً وعلى الخيرات مقيماً . يرد على اللَّه عزّ وجلّ حبيباً كريماً ( الدعوات ص 122 ) . 1329 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خيركم من عرف سرعة رحلته فتزوّد لها « 1 » ( تنبيه الخواطر ج 2 ص 123 ) .
--> ( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إحذر الموت وأحسن له الاستعداد تسعد بمنقلبك ( غرر الحكمص 163 ) . سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيّ المؤمنين أكيس ؟ فقال صلى الله عليه وآله : أكثرهم ذكراً للموت . وأشدّهم له استعداداً ( الكافي ج 2 ص 258 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : ينبغي لمن عرف سرعة رحلته أن يحسن التأهّب لنقلته ( غرر الحكم ص 150 ) . قال الإمام السجّاد عليه السلام : إنّما الاستعداد للموت : تجنّب الحرام . وبذل الندى والخير ( علل الشرايع ج 1 الباب 165 الحديث 5 والبحار ج 46 ص 45 ) . في البحار هكذا : وبذل الندى في الخير .