السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
200
خير الدنيا وخير الآخرة
المسارعة والمسابقة في فعل الخير التعجيل في فعل الخير 618 - فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ « 1 » « 148 » ( البقرة ) و « 48 » ( المائدة ) . 619 - يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ « 2 » وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ « 114 » ( آل عمران ) .
--> ( 1 ) - ممّا تنال به سعادة الدارين ( بحار الأنوار ج 81 ص 40 ) . ( 2 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : أغبط الناس : المسارع إلى الخيرات ( غرر الحكم ص 105 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : من اشتاق إلى الجنّة سارع إلى الخيرات ( جامع الأخبار ص 296 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : من همّ بشيء من الخير فليعجّله . فإنّ كلّ شيء فيه تأخير كان للشيطان فيه نظرة ( الكافي ج 2 ص 143 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : رأيت المعروف لا يصلح إلّابثلاث خصال : تصغيره . وستره . وتعجيله . فإنّك إذا صغّرته . عظّمته عند من تصنعه إليه . وإذا سترته . تمّمته . وإذا عجّلته هنّأته . وإن كان غير ذلك محقته ونكدته ( الفقيه ج 2 ص 31 والخصال ص 133 والكافي ج 4 ص 30 وعوالي اللئالي ج 1 ص 370 ومكارم الأخلاق ج 1 ص 294 ودعائم الإسلام ج 2 ص 321 ) . قال الإمام الكاظم عليه السلام : الصنيعة لا تتمّ صنيعة عند المؤمن لصاحبها إلّابثلاثة أشياء : تصغيرها وسترها وتعجيلها . فمن صغّر الصنيعة عند المؤمن فقد عظّم أخاه . ومن عظّم الصنيعة عنده فقد صغر أخاه . ومن كتم ما أولاه من صنيعة فقد كرم فعاله . ومن عجّل ما وعد فقد هنىء العطيّة ( تحف العقول ص 403 ) . قال الإمام الرضا عليه السلام : لا يتمّ المعروف إلّابثلاث خصال : تعجيله وتصغيره وستره . فإذا عجّلته هنّأته . وإذا صغرته . عظّمته . وإذا سترته . أتممته ( الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام ص 374 وبحار الأنوار ج 71 ص 413 ) . في الكافي : تستيره . في الكافي : سخفته .