السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
201
خير الدنيا وخير الآخرة
620 - وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ « 1 » بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ « 2 » هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ « 32 » ( فاطر ) . 621 - إِنَّ الَّذِينَ هُم مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهم مُشْفِقُونَ « 57 » وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ « 58 » وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ « 59 » وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ « 60 » أُولئِكَ « 3 » يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ « 4 » « 61 » ( المؤمنون ) .
--> ( 1 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام ( تأويل الآيات ص 483 ) . ( 2 ) - هو السبق بالخيرات المشار إليه بذلك ( بحار الأنوار ج 25 ص 243 ) . ( 3 ) - معناه : الّذين جمعوا هذه الصفات هم الّذين يبادرون إلى الطاعات ويساربقون إليها رغبة منهم فيها وعلماً منهم بما ينالون بها من حسن الجزاء . ( 4 ) - أي : هم لأجل تلك الخيرات سابقون إلى الجنّة . أو هم إليها سابقون . قال ابن عبّاس : يسابقون فيها أمثالهم من أهل البرّ والتقوى ( بحار الأنوار ج 66 ص 259 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام لم يسبقه أحد ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 92 والمناقب ج 2 ص 134 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : - يا عليّ - إنّ اللَّه عزّ وجلّ جعلك سبّاقاً للخيرات ( تأويل الآيات ص 680 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : خير إخوانك من سارع إلى الخير . وجذبك إليه . وأمرك بالبرّ وأعانك عليه ( غرر الحكم ص 417 ) . ( من جملة ما ذكر من علامات المؤمن ) : سريع إلى الخيرات ( أعلام الدين ص 140 ) . ( من جملة ما جاء في فقرات بعض الدعوات ) : . . . ألحقني بالصالحين الأبرار . السابقين إلى المكرمات . المسارعين إلى الخيرات . العاملين للباقيات الصالحات الساعين إلى رفيع الدرجات ( بحار الأنوار ج 91 ص 147 ) .