السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

79

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

به او گفتم : آن ساعت و شب و روزى كه عدل و دادگرى را در آن مشاهده نمودى كدام بود ؟ گفت : من يهودى بودم و در اطراف شهر سوراء . باغى دارم و در كنار آن باغ مردى از اهل كوفه - كه نام او حارث همدانى است - همسايهء ما مىباشد . او با من دوست بود و ما با هم رفت و آمد داشتيم . روزى از روزها مقدارى متاع و خوراكى را بر چند الاغ بار كردم و به شهر كوفه آوردم تا به فروش برسانم . وقتى كه به كوفه رسيدم شب فرا رسيده بودم و من به همراه الاغها در كوچه‌هاى شهر راه مىرفتم كه ناگهان الاغهايم ناپديد شد و من آنها را گم كردم . نمىدانم زمين دهان باز كرد و آنها را در خود فرو برد ؟ يا آسمان آنها را بالا برد ؟ و يا آنكه جنّيان آنها را ربودند ؟ « 1 »

--> ( 1 ) ف فإنطلقنا إليه . فأخبرته الخبر . فقال أمير المؤمنين عليه السلام للحارث : انصرف إلى منزلك و خلّني و اليهودي . فأنا ضامن لحميره و طعامه حتّى أردّها له . فمضى الحارث إلى منزله . و أخذ أمير المؤمنين عليه السلام بيدي حتّى أتينا الموضع الّذي افتقدت حميري و طعامي . فحوّل عليه السلام وجهه عنّي و حرّك شفتيه و لسانه بكلام لم أفهمه . ثمّ رفع عليه السلام رأسه . فسمعته يقول : - و اللَّه - ما على هذا بايعتموني يا معشر الجنّ . - و إيم اللَّه - لئن لم تردّوا على اليهودي حميره و طعامه لأنقضنّ عهدكم . و لُاجاهدنّكم في اللَّه حقّ جهاده . قال : ف - و اللَّه - ما فرغ أمير المؤمنين عليه السلام من كلامه حتّى رأيت حميري و طعامي بين يدي . ثمّ قال أمير المؤمنين عليه السلام : اختر - يا يهودي - إحدى خصلتين : إمّا أن تسوق حميرك و أحثّها عليك . أو أسوقها أنا و تحثّها عليّ . قال : قلت : بل أسوقها - و أنا أقوى على حثّها - . و تقدّم أنت يا أمير المؤمنين أمامها . و اتبعته بالحمير حتّى انتهى بنا إلى الرحبة . ف ف فقال عليه السلام : - يا يهودي - إنّ عليك بقيّة الليل . فإحفظ حميرك حتّى تصبح - و حطّ أنت عنها - . أو أحطّ عنها و تحفظ أنت حتّى تصبح . فقلت : - يا أمير المؤمنين - أنا أقوى على حطّها . و أنت على حفظها حتّى يطلع الفجر . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : خلّني و إيّاها . و نم أنت حتّى يطلع الفجر . فلمّا طلع الفجر انتبهت . و قال عليه السلام : قُم قد طلع الفجر . فاحفظ حميرك و ليس عليك بأس و لا تغفل عنها حتّى أعود إليك إن شاء اللَّه تعالى .