السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

80

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

هر چه كه اطراف را جستجو كردم آنها را نيافتم . پس از آنكه از پيدا شدن الاغهايم مأيوس شدم روانهء منزل دوستم حارث همدانى گشتم . و پس از آنكه او را ديدم ماجرا را برايش بازگو نمودم . او گفت : بيا تا با هم به نزد اميرالمؤمنين عليه السلام برويم و اين مطلب را به ايشان بگوييم . سپس به همراه حارث همدانى به نزد امير المؤمنين عليه السلام رفتم و قضيه را براى ايشان نيز بازگو نمودم . آنگاه حضرت به حارث فرمود : تو به خانه‌ات برگرد و من را با اين يهودى تنها بگذار . و من ضمانت مىكنم كه الاغ‌ها و كالائى كه بار آنها بود به او برگردانم . پس از آنكه حارث روانهء منزل خود شد . امير المؤمنين عليه السلام دست مرا گرفت و با هم به محلى كه الاغها گم شده بود رفتيم . پس از آنكه به آن محل رسيديم حضرت صورت خود را از من برگردانيد و با زبانى كه آن را نمىفهميدم مطالبى را زمزمه نمود . - گوئى كه افرادى را مخاطب خود قرار داده بود و با آنها سخن مىگفت - . سپس سر خود را بلند كرد و با زبانى كه آن را مىفهميدم فرمود : - اى گروه جن - اين رفتار شما بر خلاف قرار و عهدى است كه با هم بستيم « 1 » .

--> ( 1 ) ثمّ انطلق أمير المؤمنين عليه السلام ف صلّى بالناس الصبح . ف فلمّا طلعت الشمس أتاني و قال عليه السلام : افتح برّك على بركة اللَّه تعالى . و سعّر طعامك . ففعلت . ثمّ قال عليه السلام : اختر منّي خصلة من خصلتين : إمّا أن أبيع أنا و تستوفي أنت الثمن . أو تبيع أنت و أستوفي أنا لك الثمن ؟ فقلت : بل أبيع أنا و تستوفي أنت الثمن . فقال عليه السلام : أفعل . فلمّا فرغت من بيعي سلّم عليه السلام إليّ الثمن . و قال عليه السلام : ألك حاجة ؟ فقلت : نعم . اريد أدخل السوق في شراء حوائج لي . قال عليه السلام : فإنطلق . حتّى اعينك . فإنّك ذمّي . فلم يزل عليه السلام معي حتّى فرغت من حوائجي . ثمّ ودّعني . فقلت له - عند الفراق - : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له و أنّ محمّداً عبده و رسوله . و أشهد أنّك عالم هذه الامّة و خليفة رسول اللَّه على الجنّ و الإنس . فجزاك اللَّه عن الإسلام خيراً . ثمّ انطلقت إلى ضيعتي . فأقمت بها شهوراً - و نحو ذلك - فإشتقت إلى رؤية أمير المؤمنين عليه السلام . فقدمت و سألت عنه ؟ فقيل لي : قد قتل أميرالمؤمنين عليه السلام . فإسترجعت و صلّيت عليه صلاة كثيرة . و قلت عند فراغي : ذهب العلم . و كان أوّل عدل رأيته منه تلك الليلة . و آخر عدل رأيته منه في ذلك اليوم . فما لي لا أبكي ؟ ( إرشاد القلوب للشيخ الديلمي رحمه الله ج 2 ص 109 إلى 111 ) . ( راجع : الهداية الكبرى للشيخ حسين بن حمدان رحمه الله ص 126 إلى 128 ) .