السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
44
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
و از خداوند براى شما طلب خير نمود « 1 » .
--> ( 1 ) - قال : بَيْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام جَالِساً مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ أَقْبَلَتْ ظَبْيَةٌ مِنَ الصَّحْرَاءِ حَتَّى قَامَتْ بِحِذَاهُ وَ ضَرَبَتْ بِذَنَبِهَا وَ حَمْحَمَتْ . فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : - يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ - مَا تَقُولُ هَذِهِ الظَّبْيَةُ ؟ قَالَ عليه السلام : تَزْعُمُ أَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ الْقُرَشِيِّ أَخَذَ خِشْفَهَا بِالْأَمْسِ وَ أَ نَّهَا لَمْ تُرْضِعْهُ مُنْذُ أَمْسِ شَيْئاً . فَوَقَعَ فِي قَلْبِ رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ شَيْءٌ . فَأَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام إِلَى الْقُرَشِيِّ . فَأَتَاهُ . فَقَالَ عليه السلام لَهُ : مَا لِهَذِهِ الظَّبْيَةِ تَشْكُوكَ ؟ قَالَ : وَ مَا تَقُولُ ؟ قَالَ عليه السلام : تَقُولُ : إِنَّكَ أَخَذْتَ خِشْفَهَا بِالْأَمْسِ فِي وَقْتِ كَذَا وَ كَذَا . وَ أَنَّهَا لَمْ تُرْضِعْهُ شَيْئاً مُنْذُ أَخَذْتَهُ . وَ سَأَلَتْنِي أَنْ أَبْعَثَ إِلَيْكَ فَأَسْأَلَكَ أَنْ تَبْعَثَ بِهِ إِلَيْهَا لِتُرْضِعَهُ وَ تَرُدَّهُ إِلَيْكَ فَقَالَ : وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لَقَدْ صَدَقَتْ - يا عَلَيَّ - ؟ قَالَ عليه السلام لَهُ : فَأَرْسَلَ إِلَى الْخِشْفِ - فَ جِيءَ بِهِ - . قَالَ : فَلَمَّا جَاءَ بِهِ أَرْسَلَهُ إِلَيْهَا . فَلَمَّا رَأَتْهُ حَمْحَمَتْ وَ ضَرَبَتْ بِذَنَبِهَا ثُمَّ رَضَعَ مِنْهَا . فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام لِلرَّجُلِ : بِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا وَهَبْتَهُ لِي . فَوَهَبَهُ لَهُ . وَ وَهَبَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام لَهَا . وَ كَلَّمَهَا بِكَلَامِهَا . فَحَمْحَمَتْ وَ ضَرَبَتْ بِذَنَبِهَا . وَ انْطَلَقَتْ وَ انْطَلَقَ الْخِشْفُ مَعَهَا . فَقَالُوا : - يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ - مَا الَّذِي قَالَتْ ؟ قَالَ عليه السلام : دَعَتْ لَكُمْ وَ جَزَتْكُمْ خَيْراً ( كشف الغمّه ج 3 ص 67 - 68 ) . ( راجع : الثاقب في المناقب ص 359 و الاختصاص ص 299 و بصائر الدرجات ص 457 الباب 15 و مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 153 و إثبات الوصيّة للمسعودي رحمه الله ص 173 ) .