السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
336
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
و هنگاميكه مىخواهى وارد آن جايگاه گردى اجازه بگير و رخصت بطلب . و ورود تو به آنجا نبايد همانند وارد شدن شخص قدرتمند و مسلّط و زورگو باشد . و نبايد رفتار تو با آن حيوانات به گونهاى باشد كه آنها را فرارى دهى يا از خود بترسانى . و نبايد صاحب آن حيوانات را از دست خود ناراحت سازى « 1 » .
--> ( 1 ) - ( من جملة ما جاء في وصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات ) : . . . انطلق على تقوى اللَّه وحده لا شريك له . و لا تروّعنّ مسلماً . و لا تجتازنّ عليه كارهاً . و لا تأخذنّ منه أكثر من حقّ اللَّه في ماله . فإذا قدمت على الحيّ . فأنزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم . ثمّ إمض إليهم بالسكينة و الوقار . حتّى تقوم بينهم . فتسلّم عليهم . و لا تخدج بالتحيّة لهم ( 1 ) . ثمّ تقول : - عباد اللَّه - أرسلني إليكم وليّ اللَّه و خليفته لآخذ منكم حقّ اللَّه في أموالكم . فهل للَّهفي أموالكم من حقّ فتؤدّوه إلى وليّه ؟ فإن قال قائل : لا . فلا تراجعه . و إن أنعم لك منعم . فإنطلق معه من غير أن تخيفه أو توعده أو تعسفه أو ترهقه - ف خذ ما أعطاك من ذهب أو فضّة - و إن كانت له ماشية أو إبل فلا تدخلها إلّابإذنه - فإنّ أكثرها له - . فإذا أتيتها فلا تدخلها دخول متسلّط عليه و لا عنيف به . و لا تنفرنّ بهيمة و لا تفزعنّها . و لا تسوأنّ صاحبها فيها ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 15 ص 151 و بحارالأنوار ج 33 ص 524 - 525 و بحار الأنوار ج 93 ص 90 ) . 1 ) يعنى : أكمل لهم التحيّة وافرة و لا تنقص ( نقلًا عن هامش بحارالأنوار ج 93 ) .