السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
203
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
قمرى بايدهاى مربوط به رفتار با قمرى دعا كردن براى قمرى 169 - جابر جعفى گفت : بهمراه امام باقر عليه السلام به سفر حج رفتم . در ميان راه پرندهء قمرى بر آستانهء كجاوهء آن حضرت نشست و مشغول به خواندن شد . من دست بلند كردم تا آن پرنده را بگيرم . حضرت بر من نهيب زد و فرمود : دست نگهدار - اى جابر - . اين پرنده به ما پناهنده شده است « 1 » .
--> ( 1 ) - قال جابر الجعفي : خرجت مع أبي جعفر عليه السلام إلى الحجّ - و أنا زميله - إذ أقبل ورشان ( 1 ) فوقع على عضادتي محمله فترنّم . فذهبت لأخذه فصاح عليه السلام بي : مه - يا جابر - فإنّه استجار بنا أهلالبيت . فقلت : و ما الّذي شكا إليك ؟ فقال عليه السلام : شكا إليّ أنّه يفرخ في هذا الجبل - منذ ثلاث سنين - و أنّ حيّة تأتيه فتأكل فراخه . فسألني أن أدعو اللَّه عليها ليقتلها . ففعلت . و قد قتلها اللَّه ( الخرائج ج 2 ص 604 ) . عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كان أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام في طريق مكّة - و معه أبو اميّة الأنصاري و هو زميله في محمله - فنظر إلى زوج ورشان في جانب المحمل معه . فرفع أبو اميّة يده لينحّيه . فقال له أبو جعفر عليه السلام : مهلًا . فإنّ هذا الطير جاء يستجير بنا أهل البيت فإنّ حيّة تؤذيه و تأكل فراخه كلّ سنة . و قد دعوت اللَّه له أن يدفعها عنه . و قد فعل ( دلائل الإمامة ص 223 و بصائر الدرجات ص 451 الباب 14 ) . 1 ) الورشان : قمرى ( ترجمهء المنجد ج 2 ص 2167 ) . الورشان : طائر شبه الحمام ( لسان العرب ج 6 ص 371 ) . قال الدميري : الورشان ساق حرّ و هو ذكر القماري . و قيل : إنّه طائر متولّد بين الفاختة و الحمامة . يوصف بالحنو على أولاده حتّى أنّه ربما قتل نفسه إذا رآها في يد القانص ( البحار ج 61 ص 33 ) .