السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
164
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
اين بار نيز افرادى كه سركش بودند گفتند : آنچه را كه صالح به ما وعده داده بود گريبانگير ما شده است « 1 » .
--> ( 1 ) ف و أقبل قوم صالح فلم يبق أحد منهم إلّاشركه في ضربته . و اقتسموا لحمها فيما بينهم - فلم يبق منهم صغير و لا كبير إلّاأكل منها - . فلمّا رأى ذلك صالح أقبل إليهم فقال : - يا قوم - ما دعاكم إلى ما صنعتم ؟ أعصيتم ربّكم ؟ فأوحى اللَّه تبارك و تعالى إلى صالح عليه السلام : أنّ قومك قد طغوا و بغوا . و قتلوا ناقة بعثتها إليهم حجّة عليهم . و لم يكن عليهم فيها ضرر . و كان لهم منها أعظم المنفعة . فقل لهم : إنّي مرسل عليكم عذابي إلى ثلاثة أيّام . فإن هم تابوا و رجعوا . قبلت توبتهم . و صددت عنهم . و إن هم لم يتوبوا . و لم يرجعوا . بعثت عليهم عذابي في اليوم الثالث . فأتاهم صالح عليه السلام فقال : - يا قوم - إنّي رسول ربّكم إليكم . و هو يقول لكم : إن أنتم تبتم و رجعتم و استغفرتم . غفرت لكم و تبت عليكم . فلمّا قال لهم - ذلك - كانوا أعتا ما كانوا و أخبث . و قالوا : - يا صالح - ائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين . قال : - يا قوم - إنّكم تصبحون غداً و وجوهكم مصفّرة . و اليوم الثاني وجوهكم محمرة . و اليوم الثالث وجوهكم مسودة . فلمّا أن كان أوّل يوم أصبحوا و وجوههم مصفرّة . فمشى بعضهم إلى بعض و قالوا : قد جائكم ما قال لكم صالح . فقال العتاة منهم : لا نسمع قول صالح . و لا نقبل قوله . و إن كان عظيماً . فلمّا كان اليوم الثاني أصبحت وجوههم محمرة . فمشى بعضهم إلى بعض فقالوا : - يا قوم - قد جائكم ما قال لكم صالح . فقال العتاة منهم : لو اهلكنا جميعاً ما سمعنا قول صالح . و لا تركنا آلهتنا الّتي كان آباؤنا يعبدونها . - و لم يتوبوا و لم يرجعوا - . ف