السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

163

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

و براى بار سوّم عده‌اى از آنها به نزد عده‌اى ديگر رفتند و گفتند : آنچه را كه صالح وعدهء آن را داده بود گريبانگير شما شده است « 1 » .

--> ( 1 ) - ( قال الإمام الصادق عليه السلام في ذيل قول اللَّه تعالى : كذّبت ثمود بالنذر ) : . . . ما أهلك اللَّه عزّ و جلّ قوماً قطّ حتّى يبعث إليهم - قبل ذلك - الرسل فيحتجّوا عليهم . فبعث اللَّه إليهم صالحاً عليه السلام فدعاهم إلى اللَّه عزّ و جلّ . فلم يجيبوا . و عتوا عليه . و قالوا : لن نؤمن لك حتّى تخرج لنا من هذه الصخرة ناقة عشراء . و كانت الصخرة يعظّمونها و يعبدونها و يذبحون عندها في رأس كلّ سنة و يجتمعون عندها . فقالوا له : إن كنت - كما تزعم - نبيّاً رسولًا . فادع لنا إلهك حتّى تخرج لنا من هذه الصخرة - الصمّاء - ناقة عشراء . فأخرجها اللَّه عزّ و جلّ كما طلبوا منه . ثمّ أوحى اللَّه تبارك و تعالى إليه : أن - يا صالح - قل لهم : إنّ اللَّه قد جعل لهذه الناقة من الماء شرب يوم . و لكم شرب يوم . و كانت الناقة - إذا كان يوم شربها - شربت الماء ذلك اليوم . فيحلبونها فلا يبقى صغير و لا كبير إلّاشرب من لبنها يومهم ذلك . فإذا كان الليل و أصبحوا غدوا إلى مائهم . فشربوا منه ذلك اليوم . و لم تشرب الناقة ذلك اليوم - فمكثوا بذلك ما شاء اللَّه - . ثمّ إنّهم عتوا على اللَّه و مشى بعضهم إلى بعض و قالوا : اعقروا هذه الناقة و استريحوا منها . لا نرضى أن يكون لنا شرب يوم . و لها شرب يوم . ثمّ قالوا : من الّذي يلي قتلها ؟ - و نجعل له جُعلًا ما أحبّ - . فجائهم رجل أحمر أشقر أزرق - ولد زنا لا يعرف له أب - يقال له : قدار . شقي من الأشقياء . مشؤوم عليهم - فجعلوا له جُعلًا - . فلمّا توجّهت الناقة إلى الماء - الّذي كانت ترده - تركها حتّى شربت الماء و أقبلت راجعة . فقعد لها في طريقها . فضربها بالسيف ضربة . فلم تعمل شيئاً فضربها ضربة اخرى . فقتلها . و خرّت إلى الأرض على جنبها . و هرب فصيلها حتّى صعد إلى الجبل - ف رغى ثلاث مرّات إلى السماء - . ف