السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

146

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

آنگاه حضرت به شتر فرمود : تو را در راه خدا آزاد كردم . سپس شتر از جاى خود برخاست و با حضرت سخن گفت . آنگاه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : آمين « 1 » .

--> ( 1 ) - عن حميد الطويل عن أنس قال : بينا النبيّ صلى الله عليه و آله في فضاء من المدينة . إذ أقبل جمل يعدو . و يسيل عرقه على أخفافه حتّى برك بين يدي رسول اللّه صلى الله عليه و آله و أقبل يبكي في كفي رسول اللّه صلى الله عليه و آله حتّى امتلأنا دموعاً . فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : حسبك قد قطّعت الأحشاء . و أنضجت الكلاء . فإن كنت صادقاً فلك صدقك . و إن كنت كاذباً فعليك كذبك . مع أنّ اللّه تعالى قد أمن عائذنا و ليس بخائب لائذنا . ثمّ تأخّر ف برك بين يدي رسول اللّه صلى الله عليه و آله . فقال أصحابه : - يا رسول اللّه - ما يقول هذا البعير ؟ قال صلى الله عليه و آله : هذا بعير قد همّ أهله بنحره و أكل لحمه . فهرب و استغاث بنبيّكم . و بئس جزاء المملوك الصالح من أهله - حقيق عليه أن يجزع من الموت - . و أقبل النبيّ صلى الله عليه و آله يحدّث أصحابه و يسألونه . فبينما هو كذلك إذ أقبل أصحابه في طلبه . فلم يزالوا في أثره حتّى وقفوا على النبيّ صلى الله عليه و آله فسلّموا . فردّ صلى الله عليه و آله عليهم . و قال صلى الله عليه و آله : ما بليّتكم ؟ فقالوا : - يا رسول اللّه - بعيرنا هرب منّا فلم نصبه إلّابين يديك . فقال صلى الله عليه و آله : إنّه يشكو . ففيمَ اشتكاؤه ؟ قالوا : - يا رسول اللّه - ما يقول ؟ قال صلى الله عليه و آله : ذكر أنّه كان فيكم خوّاراً فلم يزل حتّى اتّخذتموه في إبلكم فحلًا . فأنماها و بارك فيها . و كان إذا كان الشتاء رحلتم عليه إلى موضع الكن و الدفء . و إذا كان الصيف رحلتم عليه إلى موضع الكلأ . فلمّا أدركت هذه السنة المجدبة هممتم بنحره و أكل لحمه . فهرب و استجار بنبيّكم . و بئس جزاء المملوك الصالح . و حقيق عليه أن يجزع من الموت . فقالوا : قد كان ذلك يا رسول اللّه - و اللّه - لا ننحره . و لا نبيعه و لنتركه . ف