السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
147
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
مردم به حضرت گفتند : - يا رسول اللَّه - اين شتر چه گفت ؟ حضرت فرمود : اين شتر در حق من - پس از آنكه آن را از كشته شدن نجات دادم - دعاى خير نمود « 1 » .
--> ( 1 ) ف فقال صلى الله عليه و آله : كذبتم . قد استغاث . فلم تغيثوه . و استعاذ فلم تعيذوه . و أنا أولى بالرحمة منكم . إنّ اللّه تعالى قد نزع الرحمة من قلوب المنافقين و أسكنها في قلوب المؤمنين . فبيعوه بمائة . فباعوه بمائة . فإشتراه رسول اللّه صلى الله عليه و آله بمائة درهم . ثمّ قال صلى الله عليه و آله : انطلق - أيّها البعير - أنت حرّ لوجه اللّه . فقام و رغا بين يدي رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال : آمين . ثمّ رغا الثانية فقال : آمين . ثمّ رغا الثالثة فقال : آمين . ثمّ رغا الرابعة . فبكى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و بكينا من حوله . فقلنا : ما يقول هذا البعير - يا رسول اللّه - ؟ فقال صلى الله عليه و آله : أمّا إنّه يقول : جزاك اللّه خيراً - أيّها النبيّ القرشي - عن الإسلام و القرآن . قلت : آمين . فقال : حقن اللّه دماء امّتك و روى عذاقها كما حقنت دمي . فقلت : آمين . فقال : أعطاها اللّه مناها من الدنيا كما سكنت روعتي . قلت : آمين . ثمّ قال في الرابعة : لا جعل اللّه بأسها بينها في دار الدنيا . فبكى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و بكينا معه . فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : هذه سألتها ربّي فأعطانيها . و سألته هذه الخصلة فمنعنيها . و أخبرني أنّه لا يكون فناء امّتي إلّابالسيف ( الثاقب في المناقب ص 77 ) .