السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
139
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود : نبايد پاداش يك كارگر شايسته اين گونه باشد . سپس حضرت فرمود : اين شتر را به من به فروش . آن مرد قبول كرد . پس از آنكه پيامبر صلى الله عليه و آله شتر را از خريدارى كرد آن را در جاى سرسبزى كه درخت داشت رها نمود . و آن شتر در آن زمين مىچريد « 1 » .
--> ( 1 ) - عن جابر قال : أقبل جمل يرفل حتّى دنا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فجعل يرغو على هامته . فقال صلى الله عليه و آله : إنّ هذا الجمل يستعديني على صاحبه . يزعم أنّه كان يحرث عليه منذ سنين حتّى أجربه و أعجفه و كبر سنّه . أراد نحره . اذهب - يا جابر - إلى صاحبه فأت به . قال : ما أعرفه . قال صلى الله عليه و آله : إنّه سيدلّك عليه . قال : فخرج بين يدي منعّقاً حتّى وقف بي مجلس بني حطمة . فقلت : أين ربّ هذا الجمل ؟ قالوا : هذا لفلان بن فلان . فجئته . فقلت : أجب رسول اللَّه . فخرج معي حتّى إذا جاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : إنّ جملك يزعم أنّك حرثت عليه زماناً حتّى إذا أجربته و أعجفته و كبر سنّه أردت نحره . قال : و الّذي بعثك بالحقّ إنّ ذلك كذلك . قال صلى الله عليه و آله : ما هكذا جزاء المملوك الصالح . ثمّ قال صلى الله عليه و آله : بعنيه . قال : نعم . فإبتاعه منه ثمّ أرسله صلى الله عليه و آله في الشجر حتّى نصب سنامه . و كان إذا اعتل على بعض المهاجرين و الأنصار من نواضحهم شيء أعطاه إيّاه - فمكث كذلك زماناً - ( البحار ج 61 ص 111 ) . ابن حمّاد : و دعاه البعير أن يا رسول اللَّه * أشكو إليك جفوة أهلي ( المناقب ج 1 ص 123 ) ف