السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

58

ثواب الأعمال في القرآن

111 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ فرض للفقراء - في أموال الأغنياء - فريضة - لا يحمدون إلّابأدائها - وهي : الزكاة . بها حقنوا دمائهم . وبها سمّوا : مسلمين . ولكنّ اللَّه عزّ وجلّ فرض في أموال الأغنياء حقوقاً - غير الزكاة - . فقال عزّ وجلّ : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ . ف الحقّ المعلوم . من غير الزكاة . وهو شيء يفرضه الرجل على نفسه في ماله . يجب عليه أن يفرضه على قدر طاقته وسعة ماله . فيؤدّي الّذي فرض على نفسه . إن شاء في كلّ يوم . وإن شاء في كلّ جمعة . وإن شاء في كلّ شهر ( الكافي 3 / 498 ) . 112 - عن أبي بصير قال : كنّا عند أبي عبد اللَّه عليه السلام - ومعنا بعض أصحاب الأموال فذكروا الزكاة - فقال : أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ الزكاة ليس يحمد بها صاحبها . وإنّما هو شيء ظاهر . إنّما حقن بها دمه . وسمّي بها مسلماً . ولو لم يؤدّها . لم تقبل له صلاة . وإنّ عليكم في أموالكم غير الزكاة . فقلت : - أصلحك اللَّه - وما علينا في أموالنا غير الزكاة ؟ فقال عليه السلام : - سبحان اللَّه - . أما تسمع اللَّه عزّ وجلّ يقول في كتابه : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ . لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ . قال : قلت : ماذا الحقّ المعلوم الّذي علينا ؟ قال عليه السلام : هو الشيء يعمله الرجل في ماله . يعطيه في اليوم . أو في الجمعة . أو في الشهر - قلّ أو كثر - غير . أنّه يدوم عليه ( الكافي ج 3 ص 499 ) .