السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

59

ثواب الأعمال في القرآن

113 - عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ . لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ . أهو سوى الزكاة ؟ فقال عليه السلام : هو الرجل يؤتيه اللَّه الثروة - من المال - فيخرج منه الألف والألفين والثلاثة الآلاف - والأقلّ والأكثر - . ف يصل به رحمه . ويحمل به الكَلّ عن قومه ( الكافي ج 3 ص 499 - 500 ) . 114 - عن القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إنّ رجلًا جاء إلى أبي عليّ بن الحسين عليهما السلام . فقال له : أخبرني عن قول اللَّه عزّ وجلّ : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ . لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ؟ ما هذا الحقّ المعلوم ؟ فقال له عليّ بن الحسين عليهما السلام : الحقّ المعلوم : الشيء يخرجه الرجل من ماله . ليس من الزكاة . ولا من الصدقة المفروضتين . قال : فإذا لم يكن من الزكاة - ولا من الصدقة - فما هو ؟ فقال عليه السلام : هو الشيء يخرجه الرجل - من ماله - إن شاء أكثر . وإن شاء أقلّ . على قدر ما يملك . فقال له الرجل : فما يصنع به ؟ قال عليه السلام : يصل به رحماً . ويقري به ضيفاً . ويحمل به كلّاً . أو يصل به أخاً له في اللَّه . أو لنائبة تنوبه . فقال الرجل : اللَّه يعلم حيث يجعل رسالاته ( الكافي ج 3 ص 500 ) .