السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

29

ثواب الأعمال في القرآن

27 - . . . فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ « 1 » فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحاً « 2 » وَلَا يُشْرِكْ « 3 » بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً « 4 » « 110 » ( الكهف ) . 28 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ أخوف ما أخاف عليكم : الشرك الأصغر . قالوا : وما الشرك الأصغر - يا رسول اللَّه - ؟ قال صلى الله عليه وآله : الرياء ( تنبيه الخواطر ج 1 ص 187 ) . 29 - قال عليه السلام : لو أنّ عبداً عمل عملًا يطلب به وجه اللَّه والدار الآخرة . ثمّ أدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركاً ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 3 ص 126 ) . 30 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّه ليس من أحد يعمل شيئاً من البرّ لا يطلب به وجه اللَّه . إنّما يطلب تزكية الناس - ويشتهي أن يسمع به الناس - فذاك الّذي أشرك بعبادة ربّه ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 3 ص 125 ) . 31 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من صلّى أو صام أو اعتق أو حجّ - يريد محمدة الناس - فقد أشرك في عمله . وهو شرك مغفور ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 3 ص 125 ) . ( يقول السيّد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ) : ويحتمل - أيضاً - أن يكون المراد من الشرك في العبادة - في هذه الآية الكريمة - : الاستعانة بالآخرين - وطلب

--> ( 1 ) - أي : فمن كان يطمع في لقاء ثواب ربّه ويأمله . ويقرّ بالبعث إليه . والوقوف بين يديه ( مجمع البيان ج 6 ص 770 ) . يعني : البعث . فسمّاه اللَّه عزّ وجلّ : لقائه ( التوحيد ص 267 ) . ( 2 ) - أي : خالصاً للَّه‌تعالى يتقرّب به إليه ( مجمع البيان ج 7 ص 770 ) . قال ابن عبّاس : يعني : فمن كان يرجو ثواب اللَّه . فليعمل عملًا صالحاً . ولا يرائي بعبادة ربّه أحداً ( روضة الواعظين ج 2 ص 342 ) . ( 3 ) - هذا الشرك . شرك رياء ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 45 ) . ( 4 ) - لا يرائي في عبادته أحداً ( مجمع البيان ج 6 ص 770 ) .