السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
28
ثواب الأعمال في القرآن
الإخلاص - الخلوص 26 - . . . مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ « 1 » وَهُوَ مُحْسِنٌ « 2 » فَلَهُ أَجْرُهُ « 3 » عِندَ رَبِّهِ « 4 » وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ « 5 » وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ « 6 » « 112 » ( البقرة )
--> ( 1 ) - أي : نفسه - أو قصده - . فيدلّ على الإخلاص ( بحار الأنوار ج 67 ص 216 ) . قصده سبحانه بالعبادة - وحده - . وقيل : أخلص أعمال للَّه . أي : أتى بها مخلصاً للَّهعزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 67 ص 219 ) . معناه : من أخلص نفسه للَّهبأن سلك طريق مرضاته - عن ابن عبّاس - . وقيل : وجّه وجهه لطاعة اللَّه . وقيل : فوّض أمره إلى اللَّه . وقيل : استسلم لأمر اللَّه وخضع . وتواضع للَّه . لأنّ أصل الإسلام : الخضوع والانقياد . وإنّما خصّ الوجه لأنّه إذا جاد بوجهه في السجود لم يبخل بسائر جوارحه ( مجمع البيان ج 1 ص 358 ) . ( 2 ) - في عمله للَّهعزّ وجلّ ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 543 ) . وقيل : وهو مؤمن . وقيل : مخلص ( مجمع البيان ج 1 ص 358 ) . ( 3 ) - ثوابه . ( 4 ) - يوم فصل القضاء ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 543 ) . معناه : ف له جزاء عمله عند اللَّه . ( 5 ) - حين يخاف الكافرون ممّا يشاهدونه من العقاب ( تفسير الإمام عليه السلام ص 543 ) . ( 6 ) - في الآخرة . وهذا ظاهر على قول من يقول : إنّه لا يكون على أهل الجنّة خوف ولا حزن في الآخرة . وأمّا على قول من قال : أنّ بعضهم يخاف ثمّ يأمن . فمعناه : أنّهم لا يخافون فوت جزاء أعمالهم . لأنّهم يكونون على ثقة بأنّ ذلك لا يفوتهم ( مجمع البيان ج 1 ص 358 ) .