السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

27

ثواب الأعمال في القرآن

الإخبات إلى الربّ عزّ وجلّ 24 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا « 1 » إِلَى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ « 23 » ( هود ) . 25 - . . . وَبَشِّرِ « 2 » الْمُخْبِتِينَ « 3 » « 34 » ( الحجّ ) .

--> ( 1 ) - أي : تواضعوا للَّه‌سبحانه وعبدوه ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 354 ) . اطمأنوا إليه عزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 64 ص 37 ) . خشعوا له عزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 66 ص 356 ) . أنابوا وتضرّعوا إليه . وقيل : اطمأنّوا إلى ذكره عزّ وجلّ . وقيل : خضعوا له وخشعوا إليه . وقيل : إنّ معناه : وأخبتوا لربّهم . فوضع - إلى - موضع اللام . كما قال سبحانه أوحي لها . بمعنى : أوحى إليها ( مجمع البيان ج 5 ص 230 ) . قال الإمام الباقر عليه السلام : رحم اللَّه الضعفاء من شيعتنا . إنّهم أهل تسليم ( الكافي ج 2 ص 598 ) . عن زيد الشحّام عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له : إنّ عندنا رجلًا يقال له : كليب . فلا يجيء عنكم شيء إلّاقال : أنا اسلّم . فسمّيناه : كليب تسليم . قال : فترحّم عليه السلام عليه . ثمّ قال عليه السلام : أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا . قال عليه السلام : هو - واللَّه - الإخبات ( الكافي ج 1 ص 391 وبصائرالدرجات ص 681 الباب 20 ) . ( راجع : اختيار معرفة الرجال ص 405 الحديث 627 وتفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 304 ) . ( 2 ) - بالخير والمغفرة والجنّة . ( 3 ) - أي : العابدين ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 84 ) . وقيل : المتواضعين . وقيل : المخلصين ( بحار الأنوار ج 65 ص 238 ) . أي : المتواضعين المطمئنّين إلى اللَّه . وقيل : الّذين لا يظلمون . وإذا ظلموا لا ينتصرون . كأ نّهم اطمأنوا إلى يوم الجزاء ( مجمع البيان ج 7 ص 134 ) .