السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
26
ثواب الأعمال في القرآن
الإحسان بعد الإسائة 23 - وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ « 1 » أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ « 2 » « 22 » جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِن كُلِّ بَابٍ « 23 » سَلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ « 24 » ( الرعد ) .
--> ( 1 ) - أي : يدفعون بفعل الطاعة . المعصية . وقيل معناه : يدفعون بالتوبة معرّة الذنب . قال ابن عبّاس : يدفعون بالعمل الصالح . السيّىء من العمل . كما روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال لمعاذ بن جبل : إذا عملت سيّئة . فإعمل - بجنبها - حسنة تمحها . ( 2 ) - أي : ثواب الجنّة . فالدار : الجنّة . وثوابها : عقباها الّتي هي العاقبة المحمودة ( مجمع البيان ج 6 ص 444 - 445 ) .