السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )
78
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )
جواز گفتن سخن دروغى كه موجب آشتى بين طرفين دعوى مىگردد « 1 » 147 - امام صادق عليه السلام فرمود : گويندهء هر دروغى در روز قيامت مورد مؤاخذه و بازخواست قرار مىگيرد . مگر دروغى كه باعث ايجاد صلح و دوستى و آشتى بين دو نفر شده باشد « 2 » .
--> ( 1 ) براى پى بردن به اهمّيت موضوع رفع اختلاف و نزاع و ايجاد صلح و دوستى بين طرفين دعوا . لازم است بدانيم : با اينكه دروغ گفتن كار زشت و عمل ناپسندى است . امّا اهمّيت رفع اختلاف بين طرفين دعوا به حدّى است كه اگر با گفتن يك دروغ . اين اختلاف رفع شده و كدورت به وجود آمده - بين آنها - به صلح و دوستى بيانجامد . در اين صورت شرع مطهّر نه تنها اين كار را تجويز نموده بلكه به آن نيز توصيه كرده است . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ثلاث يحسنّ فيهنّ الكذب : المكيدة في الحرب . و عدتك زوجتك . و الإصلاح بين الناس ( الفقيه ج 4 ص 295 و مكارم الأخلاق ج 2 ص 325 و الخصال ص 87 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا يصلح الكذب إلّافي ثلاثة مواطن : كذب الرجل لإمرأته . و كذب الرجل . يمشي بين الرجلين . ليصلح بينهما . و كذب الامام عدوّه . فإنّ الحرب خدعة ( الجعفريّات ص 283 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه عزّ و جلّ أحبّ الكذب في الصلاح و أبغض الصدق في الفساد ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 255 و جامع الأخبار ص 507 الفصل 141 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : كلّ الكذب مكتوب كذباً - لا محالة - إلّاأن يكذب الرجل في الحرب . فإنّ الحرب خدعة . أو يكون بين رجلين شحناء فيصلح بينهما . أو يحدّث إمرأته يرضيها ( بحارالأنوار ج 69 ص 254 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : كلّ الكذب يكتب على ابن آدم إلّافي ثلاث خصال : رجل كذب إمرأته ليرضيها . و رجل حدّث بين إمرأين ليصلح بينهما . و رجل كذب في خديعة الحرب ( العيال ج 2 ص 329 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : الكذب مذموم إلّافي أمرين : دفع شرّ الظلمة . و إصلاح ذات البين ( جامع الأخبار ص 418 الفصل 111 ) . ( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : كلّ كذب مسؤول عنه صاحبه - يوماً - إلّاكذباً في ثلاثة . . . و رجل أصلح بين اثنين . يلقي هذا به غير ما يلقي به هذا . يريد - بذلك - الإصلاح ما بينهما . . . ( الكافي ج 2 ص 342 و مشكاة الأنوار ج 2 ص 401 ) . في المشكاة هكذا : يريد الصلح ما بينهما .