السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

113

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

223 - امام صادق عليه السلام فرمود : جايز نيست كه در مسائل دين بر اساس هواى نفس يا نظر شخصى و يا به كاربردن قياس رأى داده شود . زيرا خداوند عزّ و جلّ تمام مسائل را در قرآن بيان كرده و براى قرآن مفسّرانى - كه اهل بيت مىباشند - قرار داده است . و خداوند به مردم دستور داده است كه از آنها پرسش نمايند تا جواب صحيح را بدست آورند « 1 » .

--> ( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : اعلموا أنّه ليس من علم اللَّه - و لا من أمره - أن يأخذ أحد من خلق اللَّه في دينه بهوى و لا رأي و لا مقائيس . قد أنزل اللَّه القرآن . و جعل فيه تبيان كلّ شيء . و جعل للقرآن و لتعلّم القرآن أهلًا . لا يسع أهل علم القرآن الّذين آتاهم اللَّه علمه أن يأخذوا فيه بهوى و لا رأي و لا مقائيس . أغناهم اللَّه عن ذلك بما آتاهم من علمه . و خصّهم به . و وضعه عندهم - كرامة من اللَّه أكرمهم بها - . و هم أهل الذكر الّذين أمر اللَّه هذه الامّة بسؤالهم . و هم الّذين من سألهم - و قد سبق في علم اللَّه أن يصدّقهم و يتبع أثرهم - أرشدوه . و أعطوه من علم القرآن ما يهتدي به إلى اللَّه بإذنه و إلى جميع سبل الحقّ . و هم الّذين لا يرغب عنهم و عن مسألتهم و عن علمهم - الّذي أكرمهم اللَّه به و جعله عندهم - إلّامن سبق عليه في علم اللَّه الشقاء في أصل الخلق تحت الأظلّة . فأولئك الّذين يرغبون عن سؤال أهل الذكر - و الّذين آتاهم اللَّه علم القرآن و وضعه عندهم و أمر بسؤالهم - . و أولئك الّذين يأخذون بأهوائهم و آرائهم و مقائيسهم حتّى دخلهم الشيطان ( الكافي ج 8 ص 5 ) .