عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

75

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

لكم ما كان بينكم من الاختلاف فى الدين قال . الزجّاج الذى جاء به عيسى فى الانجيل انما هو بعض الذى اختلفوا فيه و بين لهم فى غير الانجيل ما احتاجوا اليه فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ خالقى و رازقى و انا عبد مخلوق محتاج الى الرزق فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ، فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ اى فيما بينهم و هم احزاب النصارى تحزبوا فى عيسى ثلث فرق الملكائية و النسطورية و اليعقوبية فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا اى قالوا فى عيسى ما كفروا به مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ العذاب . هَلْ يَنْظُرُونَ اى ينتظرون إِلَّا السَّاعَةَ يعنى انها تاتيهم لا محالة ، فكانهم ينتظرونها ، يعنى القاعدين عن الايمان أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فجأة وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ بمجيئها . النوبة الثالثة قوله : أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا صناديد قريش از سر سبكبارى و طيش ميگفتند كه از همه عالم كلاه نبوت و افسر رسالت بر يتيم بو طالب نهادند اگر اين حديث راست بودى و اين پيغام درست ، پيغام رسان وليد مغيره بودى سرور قريش و عظيم مكه ، يا بو مسعود ثقفى سيد ثقيف و عظيم طائف . ايشان چنين ميگويند و منادى عزت ندا مىكند كه نَحْنُ قَسَمْنا ما آن را كه نخواهيم در مفازهء تحير همى رانيم و آن را كه خواهيم بسلسلهء لطف بدرگاه ميكشيم ، يكى را بهر لحظه در منازل درجات بدست ترقى جلوهء ميكنيم و آن را كه نخواهيم هر ساعتى سرنگونتر همى داريم . نَحْنُ قَسَمْنا قسمت ما چنين است و حكم ما اينست . شهريست بزرگ و من به دو درميرم * تا خود زنم و خود كشم و خود گيرم فرمان آمد : كه اى جبرئيل به آن روضهء رضا رو و رخش فضل را برگستوان عنايت ، بر نه ، يتيم بو طالب را به حضرت آر ، عنان براق دولت او در شاخ سدرة بند ، ما ميخواهيم كه از خزانهء غيب ، او را خلعتها روان كنيم ، گفتند جلوه‌گرى فرزند با على عليين و خوارى ما در اسفل السافلين چيست ؟ خطاب آمد كه : نَحْنُ قَسَمْنا بر قسمت ما اعتراض نيست و كس را روى سؤال نيست لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ